الجيش الصومالي يشن عملية عسكرية ضد المتمردين بإقليم هيران
نفّذ الجيش الصومالي عملية عسكرية ضد المتمردين في إقليم هيران، مستهدفًا مواقعهم في منطقة أبار كانو-وين الواقعة بين ياسومان، بالقرب من مدينة مقكوري شرق الإقليم،أسفر عن مقتل عناصر من ميليشيات الخوارج الارهابية كانوا يستقلون مركبة من نوع “عبد بيل”.
عملية عسكرية
وتهدف هذه العمليات إلى تطهير المنطقة من مليشيات الخوارج، حيث تواصل وحدات الجيش ملاحقة العناصر المتشددة التي تشكل تهديدًا للرعاة والقرى الزراعية.
وأكد قائد الفرقة 27 من القوات البرية، العقيد علي عغي، أن العملية أسفرت عن تدمير مركبة كانت تقل عناصر مسلحة، والقضاء على جميع من كانوا على متنها.
وأشار إلى أن القوات المنفذة عادت إلى مواقعها بسلام، بعد أن استولت على الأسلحة التي كانت بحوزة العناصر المستهدفة.
فيما يواصل الجيش عملياته لتعقب الخلايا الإرهابية التي فرت إلى مناطق نائية داخل الغابات الكثيفة في الإقليم.
وزارة الموانئ تدشن السجل الوطني للسفن وتعلن تسجيل أول سفينة ترفع العلم الصومالي
وفي سياق منفصل، أعلنت وزارة الموانئ والنقل البحري عن تسجيل السفينة “جوني” التي تحمل رقم (IMO 8230417) تحت العلم الصومالي، في خطوة تاريخية تمثل التدشين الرسمي لأول سجل وطني للسفن في البلاد.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية ضمن خطط الوزارة لتطوير وتحديث القطاع البحري، وتعزيز البنية التحتية للنقل والتجارة البحرية، بما يتماشى مع خطة التحول الوطني ورؤية الحكومة لتطوير “الاقتصاد الأزرق” وتفعيل دور الصومال في الملاحة الدولية.
وأكدت الوزارة أن تفعيل سجل السفن سيسهم في تنمية الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة، داعيةً رجال الأعمال ومالكي السفن إلى اغتنام هذه الفرصة وتسجيل سفنهم للمساهمة في النهضة الاقتصادية وحماية المصالح البحرية للبلاد.
الرئيس الجيبوتي يجدد دعم بلاده لأمن واستقرار ووحدة الصومال
جدد فخامة رئيس جمهورية جيبوتي، السيد إسماعيل عمر غيلي، التزام بلاده الثابت بدعم الصومال الشقيق في مجالات السلام والأمن والوحدة الوطنية، مؤكداً على الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها فخامته إلى مدينة “عرته” التاريخية، في إطار حملته الانتخابية، حيث استذكر الدور الريادي للمدينة في احتضان مؤتمر السلام الصومالي عام 2000، الذي أرسى القواعد الأولى لإعادة بناء الدولة الصومالية عقب سنوات من الصراع.
وقال الرئيس غيلي في كلمته: “إننا نستحضر اليوم من مدينة عرته تلك الجهود المخلصة التي بذلت لتشكيل أول حكومة صومالية بعد الانهيار، حيث سخر أبناء هذه المنطقة كافة إمكاناتهم لدعم ومساندة أشقائهم الصوماليين، حتى تكللت المباحثات بعودتهم لتفعيل مؤسسات دولتهم من داخل مقديشو”.
كما أشاد فخامته بالقيم الأصيلة لأهالي “عرته” وكرم ضيافتهم الذي شمل الأشقاء الصوماليين والوافدين، مثمناً في الوقت ذاته إسهاماتهم الفاعلة وتفانيهم في مسيرة التنمية المحلية التي تشهدها المنطقة.

