"الجوية الجزائرية" تطلق خطوطًا دولية جديدة
أعلنت الخطوط الجوية الجزائرية، عن إطلاق واستئناف عدد من الخطوط الجوية الدولية في إطار "مساعيها المتواصلة لتعزيز شبكتها وتوسيع حضورها على المستويين الإقليمي والدولي".

ووفق بيان الشركة العمومية، فقد تم إطلاق خط جوي مباشر جديد يربط الجزائر العاصمة بمدينة كوالالمبور (ماليزيا) بتاريخ 29 مارس 2026 بما يساهم في "تعزيز الربط الجوي بين الجزائر ومنطقة جنوب شرق آسيا ويدعم انفتاحها على أسواق اقتصادية وسياحية واعدة"
في نفس السياق، أعلنت "الجوية الجزائرية" إطلاق خط جوي جديد نحو العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في خطوة تندرج ضمن "توجه المجمع لتعزيز حضوره في القارة الإفريقية ودعم ديناميكية التعاون والتبادل بين الدول الإفريقية".
كما كشف المصدر نفسه عن "استئناف الرحلات الجوية على خط الجزائر – بودابست (المجر) في إطار "جهود الشركة الرامية إلى تعزيز الربط مع القارة الأوروبية واستعادة الوجهات ذات الأهمية الاستراتيجية".
في ظل ارتفاع أسعار الغاز عالميًا وارتفاع الطلب الأوروبي بشكل ملحوظ، تواجه الجزائر خسائر مالية كبيرة نتيجة استمرار غلق خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي المعروف اختصارًا بـ GME، الذي يربط الجزائر بالمغرب وإسبانيا.
ويعد هذا الخط من المسارات الرئيسية لتصدير الغاز الطبيعي، حيث كان يساهم بطاقة سنوية تصل إلى 12–13 مليار متر مكعب، ما يعادل مليارات الدولارات من الإيرادات المحتملة.
وتوقف الضخ عبر خط GME منذ 31 أكتوبر 2021، بعد قرار الحكومة الجزائرية بعدم تجديد عقد النقل مع المغرب، ما أوقف تدفق الغاز نحو الأسواق الأوروبية عبر هذا المسار الاستراتيجي.
وأدى هذا الإجراء إلى فقدان الجزائر جزءًا كبيرًا من قدرتها التصديرية، رغم استمرار التصدير عبر أنبوب "ميدغاز" وشحنات الغاز الطبيعي المسال (LNG)، وهو ما قلص مرونة الجزائر في زيادة صادراتها بسرعة لتلبية الطلب المتزايد في الأسواق العالمية.
وكان المغرب قبل إغلاق الأنبوب يستفيد من مرور الغاز عبر أراضيه، سواء من خلال رسوم العبور أو الحصول على حصة تصل إلى نحو مليار متر مكعب سنويًا لتوليد الكهرباء، بحسب وزارة الانتقال الطاقي المغربية.
وبعد الإغلاق فقد المغرب هذا الامتياز، لكنه قام بإعادة توظيف البنية التحتية نفسها لاستيراد الغاز من إسبانيا، وهو ما يشير إلى تحول كبير في خريطة الطاقة الإقليمية.