مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

فيروس فيفا يضرب النجوم.. إصابات مؤثرة تهدد الأندية الكبرى

نشر
الأمصار

في مشهد يتكرر مع كل فترة توقف دولي، عادت ظاهرة ما يُعرف بـ«فيروس فيفا» لتفرض نفسها بقوة على الساحة الكروية العالمية، بعدما تسببت في موجة إصابات مؤثرة طالت عددًا من أبرز نجوم الأندية والمنتخبات، في توقيت بالغ الحساسية مع اقتراب المراحل الحاسمة من البطولات المحلية والقارية.

وتصدّر اللاعب المصري إسلام عيسى، نجم منتخب مصر ونادي سيراميكا كليوباترا المصري، قائمة أبرز الضحايا خلال التوقف الدولي الحالي، بعدما أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم تعرضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي. 

وجاءت الإصابة خلال مشاركته في مباراة ودية جمعت منتخب مصر بنظيره منتخب إسبانيا، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026، والتي أُقيمت على ملعب «آر سي دي إي» في إسبانيا وانتهت بالتعادل السلبي.

وتُعد هذه الإصابة ضربة قوية للمنتخب المصري، خاصة في ظل اعتماد الجهاز الفني على اللاعب كأحد العناصر الهجومية المهمة، كما تمثل خسارة فنية كبيرة لفريقه في الدوري المصري خلال المرحلة المقبلة.

وفي ألمانيا، لم يكن الوضع أفضل حالًا، حيث تلقى نادي بايرن ميونخ الألماني صدمة قوية بإصابة مهاجمه الإنجليزي هاري كين، خلال مشاركته في تدريبات منتخب إنجلترا. 

وأكد المدير الفني لمنتخب إنجلترا، الإنجليزي توماس توخيل، أن الإصابة في القدم حرمت اللاعب من خوض أي دقيقة خلال فترة التوقف، وهو ما انعكس سلبًا على أداء المنتخب الذي تعرض لخسارة مفاجئة أمام منتخب اليابان على ملعب «ويمبلي» في إنجلترا.

أما في إنجلترا، فقد ازدادت معاناة نادي أرسنال الإنجليزي، بعدما أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم استبعاد لاعب الوسط الإسباني مارتن زوبيمندي من قائمة منتخب إسبانيا بسبب شعوره بآلام في الركبة اليمنى، وذلك قبل مواجهة منتخب مصر. 

ويأتي هذا الغياب ليضيف مزيدًا من الضغوط على الفريق اللندني الذي يسعى لاستعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ عام 2004.

ولم تتوقف أزمة الإصابات عند هذا الحد، إذ شهد معسكر منتخب إنجلترا غيابات إضافية لعدد من لاعبي أرسنال وتشيلسي الإنجليزيين، من بينهم الإنجليزي ديكلان رايس، والإنجليزي بوكايو ساكا، والإنجليزي نونو مادويكي، إلى جانب إصابات أخرى طالت لاعبين مثل الإنجليزي جون ستونز والإنجليزي آدم وارتون، ما يعكس حجم التأثير السلبي لفترة التوقف الدولي على الأندية.

وفي إسبانيا، تلقى نادي برشلونة الإسباني ضربة موجعة بعد إصابة جناحه البرازيلي رافينيا، خلال مشاركته مع منتخب البرازيل، حيث تشير التقارير إلى غيابه لفترة قد تصل إلى خمسة أسابيع، وهو ما يضع الجهاز الفني في موقف صعب مع احتدام المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.

وامتدت تداعيات «فيروس فيفا» إلى فرنسا، حيث تعرض المدافع البرازيلي ماركينيوس، قائد نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، للإصابة، وكذلك مواطنه جابرييل ماجالهايس، مدافع نادي أرسنال الإنجليزي، ما يزيد من تعقيد حسابات الفرق في الفترة المقبلة.

وفي السياق ذاته، لم تسلم المنتخبات العربية من هذه الموجة، حيث أعلن المنتخب السعودي تعرض عدد من لاعبيه لإصابات جديدة، أبرزهم المدافع السعودي حسان تمبكتي، لينضم إلى قائمة المصابين التي تضم أسماء بارزة مثل السعودي سالم الدوسري، والسعودي متعب الحربي، والسعودي زكريا هوساوي.

ومع انتهاء فترة التوقف الدولي، تبدو الأندية حول العالم أمام تحدٍ حقيقي في التعامل مع تداعيات هذه الإصابات، سواء من حيث إعادة ترتيب أوراقها الفنية أو تعويض الغيابات المؤثرة. كما تعود إلى الواجهة مجددًا تساؤلات حول جدوى التوقفات الدولية وتأثيرها على سلامة اللاعبين واستقرار الفرق، في ظل تزايد الضغوط البدنية وتلاحم المباريات على مدار الموسم.