المفوضية الأوروبية: سنعمل مع الشركاء لضمان استئناف حرية الملاحة فى مضيق هرمز
أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم الخميس، أن المفوضية تواصل العمل مع الشركاء لضمان استئناف حرية الملاحة فى مضيق هرمز.
جاء ذلك في منشور لرئيسة المفوضية الأوروبية على منصة إكس، قالت فيه إنها أجرت اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط ومضيق هرمز.
إدانة الهجمات الإيرانية على الخليج
واستنكرت المسؤول الأوروبية بشدة الهجمات الإيرانية على دول الخليج، قائلة إن تحركات إيران تضع الاستقرار الاقتصادي العالمي في خطر.
كما ذكرت الحكومة البريطانية أن فون دير لاين وستارمر أدانا بشدة العمل الإيراني في مضيق هرمز، والذي يُهدد الاقتصاد العالمي، واتفقا على ضرورة تكاتف الحلفاء والعمل على خطة قابلة للتطبيق لاستئناف حرية الملاحة الكاملة حالما تسمح الظروف بذلك.
خطط دبلوماسية وإجراءات مقبلة
وناقش الجانبان طموحهما المشترك لتعزيز الشراكة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، وضرورة مواصلة الدعم القوي لأوكرانيا.
واتفقا على البقاء على اتصال وثيق مع تقدم هذا العمل المهم تمهيدا للقمة البريطانية الأوروبية المقبلة.
ويأتي هذا في الوقت الذي تستعد فيه دول حليفة للولايات المتحدة لتحرك دبلوماسي يهدف لإقناع إيران بإعادة فتح مضيق هرمز، بالتزامن مع اجتماع دولي تستضيفه بريطانيا لبحث خطة لإعادة حرية الملاحة، مع دراسة فرض عقوبات على طهران إذا استمر إغلاق الممر المائي.
بعد لحظات من خطاب «ترامب».. إيران تشن هجومًا صاروخيًا واسعًا على إسرائيل
شنت «إيران»، هجومًا صاروخيًا مُكثفًا استهدف مناطق واسعة في إسرائيل، في أول تحرك عسكري مباشر يأتي بعد لحظات معدودة من انتهاء خطاب الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، الذي هدد فيه بـ «تدمير إيران» وإعادتها إلى «العصر الحجري».
ووفقًا للجبهة الداخلية الإسرائيلية، فقد فُعّلت صافرات الإنذار بشكل غير مسبوق في مناطق الجليل الأعلى والأدنى، وخليج حيفا، وصولاً إلى الجولان والكرمل ومرج ابن عامر.
مدن تحت القصف والاستنفار
شملت موجة الإنذارات مُدنًا رئيسية منها «حيفا، وعكا، والناصرة، وطبريا، وصفد»، بالإضافة إلى عشرات البلدات والكيانات السكنية.
وأشارت تقارير ميدانية إلى أن زمن التحذير تراوح بين (15 ثانية ودقيقة ونصف)، مما يعكس «هجومًا واسع النطاق» ومُنظمًا، في حين دعت السلطات السكان للبقاء داخل الملاجئ حتى إشعار آخر وسط دوي انفجارات ناتجة عن محاولات الاعتراض.