السودان.. التأمين الصحي يوجّه بتطوير الحزمة الإضافية وتوسيع الخدمات بالخرطوم
وجّه المدير العام للصندوق القومى للتأمين الصحي، د. فاروق نور الدائم عمر، بضرورة استمرار عمليات التقييم والمتابعة لتقديم خدمات الحزمة الإضافية للمشتركين، بما يضمن تحسين جودة الخدمات والارتقاء بمستوى الأداء.
وأشاد خلال اجتماع عُقد بمكتب الحزمة الطبية الإضافية بالخرطوم اليوم، بالنجاح الكبير الذي حققته الحزمة لمشتركي ولاية الخرطوم، مشيراً إلى إسهامها المباشر فى جعل العودة الطوعية للعاملين بالدولة إلى الولاية أكثر جاذبية، كما دعا إلى مضاعفة الجهود لتطوير الخدمات الصحية وتوسيع نطاق إتاحتها لزيادة عدد المستفيدين.
وشدد على أهمية التوسع في شبكة مقدمي الخدمات بولاية الخرطوم وفق المعايير المعتمدة، بما يعزز وصول المشتركين إلى الخدمات الطبيةكما وجّه بمتابعة الفترة التجريبية لتطبيق الهواتف الذكية، تمهيداً لإطلاقه رسمياً، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتحسين تجربة المشتركين في الحصول على الخدمات الإدارية والطبية.
مأساة السودان: نزوح الآلاف وحرائق متكررة في دارفور
أطلقت جهات طبية وحقوقية سودانية، اليوم الأربعاء، نداءات استغاثة عاجلة، محذرة من تفاقم أزمة إنسانية وشيكة في إقليم النيل الأزرق وولاية شمال دارفور، نتيجة موجات نزوح واسعة وتكرار حوادث الحرائق في مخيمات الإيواء، وسط تدهور حاد في الأوضاع الأمنية والمعيشية.
وأكدت شبكة أطباء السودان وصول نحو 10 آلاف نازح من المدنيين، بينهم نساء وأطفال وكبار السن، من محافظة قيسان الحدودية مع إثيوبيا إلى مدينة الرصيرص، ثاني أكبر مدن إقليم النيل الأزرق. وأوضحت الشبكة أن النازحين يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء، وغياب تام لأبسط مقومات الحياة، مع توقف الخدمات الطبية وانتشار أمراض سوء التغذية، ما يجعل أوضاعهم الإنسانية بالغة السوء ويهدد حياتهم.
وأشارت مصادر حكومية إلى أن موجة النزوح جاءت نتيجة تحركات عسكرية وحشود تابعة لتحالف "قوات الدعم السريع" و"الحركة الشعبية شمال" تهدد محافظة قيسان، مما دفع المدنيين إلى الفرار حفاظاً على حياتهم وسط تصاعد أعمال العنف في المنطقة.
وفي ولاية شمال دارفور، شهد مخيم "طويلة العمدة" للنازحين حريقاً مروعاً، هو الثالث من نوعه خلال أسبوعين فقط، أدى إلى احتراق عدد كبير من المساكن التقليدية وخسائر مادية فادحة. ونقلت تقارير محلية عن قيادات أهلية في المخيم أن مناطق تجمعات النازحين في "طويلة جنوب" شهدت نحو 14 حادثة حريق خلال شهري فبراير ومارس الماضيين، ما اضطر مئات الأسر للنزوح مجدداً نحو مخيم "دبة نايرة"