اختراق طائرات مسيّرة أوكرانية أجواء إستونيا في طريقها إلى روسيا
قالت القوات المسلحة في إستونيا إنها رصدت طائرات مسيّرة دخلت المجال الجوي للبلاد، يبدو أنها جاءت من أوكرانيا وكانت موجهة إلى روسيا، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.جاء ذلك في وقت كثفت فيه كييف هجماتها على البنية التحتية لتصدير النفط الروسي خلال الشهر المنقضي، بما في ذلك ضربات مكثفة على مينائي بريمورسك وأوست لوغا على بحر البلطيق.
وأعلنت إستونيا في وقت سابق أنها رصدت طائرات مسيّرة داخل وخارج مجالها الجوي خلال الليل بين يومي الاثنين والثلاثاء، وأفادت إذاعة «إي أر أر» بالعثور على حطام طائرات مسيرة.
وقال متحدث باسم الجيش في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، إن عدة طائرات مسيّرة دخلت المجال الجوي لإستونيا يعتقد أنها أطلقت من أوكرانيا لضرب أهداف عسكرية في روسيا قرب حدود إستونيا.
وأضاف المتحدث أن بعثة حلف شمال الأطلسي (ناتو) لمراقبة المجال الجوي في منطقة البلطيق ردت على ذلك، دون أن يذكر ما إذا كانت أي طائرات مسيّرة قد تحطمت داخل إستونيا.
وتابع: «من المرجح جداً أن تتكرر مثل هذه الوقائع في المستقبل القريب، وهي نتيجة مباشرة للحرب العدوانية التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا».
وقالت الشرطة في فنلندا، الأربعاء، إن طائرة مسيّرة أطلقتها أوكرانيا وتم رصدها في فنلندا الثلاثاء كانت تحمل متفجرات.
وذكرت الشرطة في لاتفيا أيضاً، الأربعاء، أنها بدأت تحقيقاً بعد العثور على حطام طائرة مسيّرة في البلاد في وقت سابق من اليوم.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها في مؤتمر صحافي، الثلاثاء، إن بلاده تتعاون مع دول منطقة البلطيق وفنلندا لتجنب حدوث مثل تلك الوقائع، مؤكداً أن الطائرات المسيّرة التي تطلقها بلاده «لم تستهدف أبداً هذه الدول»، وأن ما يحدث هو نتيجة «تصرفات واعية ومتعمدة من روسيا».
اليابان وفرنسا تتفقان على خارطة طريق لإمدادات المعادن الحيوية
اتفقت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على وضع خارطة طريق شاملة لإمدادات المعادن الحيوية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في قطاع حيوي ومتنامٍ، في ظل هيمنة الصين على سوق المعادن الأرضية النادرة عالميًا.
جاء ذلك خلال لقاء رسمي عقد في العاصمة اليابانية طوكيو، حيث أشار الزعيمان إلى أهمية استمرار التواصل الوثيق لدعم الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى إقامة حوار رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي، وهو ما أكدته تاكايتشي في مؤتمر صحفي مشترك مع ماكرون، بحسب وكالة الأنباء اليابانية "كيودو".
وأعرب الزعيمان عن قلقهما البالغ إزاء القيود المفروضة على صادرات المعادن الحيوية، مؤكدين أن هذه المواد الأساسية تمثل ركائز استراتيجية لتصنيع المنتجات التكنولوجية المتقدمة، بما في ذلك السيارات الكهربائية وأشباه الموصلات والأسلحة الحديثة. وأوضحت تاكايتشي أن فرنسا تعد شريكًا مميزًا يشترك معها في القيم والمبادئ، وأن التعاون بين الدول ذات التوجهات المماثلة أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى لضمان سلامة وازدهار البلدين والمنطقة.
كما كشفت تاكايتشي عن تعزيز التعاون بين اليابان وفرنسا في مجال الطاقة النووية، لا سيما تطوير المفاعلات السريعة، إلى جانب العمل المشترك لإنجاح قمة مجموعة السبع هذا العام.
وتستهدف خارطة الطريق الجديدة تقليل الاعتماد الكبير على الصين، التي توفر نحو 70% من الإمدادات العالمية وتكرر نحو 90% منها، بحسب ما ذكرته المصادر الرسمية.