العراق يحتفل بـ«أسود الرافدين».. السوداني يُقرر تعطيل الدوام الرسمي في عُرس المونديال التاريخي
وجّه رئيس مجلس الوزراء العراقي، «محمد شياع السوداني»، بتعطيل الدوام الرسمي في كافة مؤسسات الدولة لهذا اليوم الأربعاء، ويوم غد الخميس، ابتهاجًا بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني.
تأتي هذه اللفتة الرسمية بمناسبة تأهل «أسود الرافدين» رسميًا إلى نهائيات «كأس العالم 2026»، وتقديرًا للملحمة الكروية التي توجت بصعود العراق للمونديال للمرة الثانية في تاريخه.
«فخور بأسودنا».. السوداني يُبارك للشعب العراقي التأهل للمونديال ويُشيد بدعم الجماهير
في غضون ذلك، بارك رئيس الوزراء العراقي، «محمد شياع السوداني»، لأبناء الشعب العراقي الإنجاز الكروي الكبير الذي حققه أبطال المنتخب الوطني بتأهلهم رسميًا إلى نهائيات «كأس العالم 2026»، وسط احتفاء رسمي وشعبي واسع.
وأكّد السوداني، في بيان رسمي، صباح اليوم الأربعاء، أن هذا التأهل يُمثّل «محطة مُهمة» في مسيرة الرياضة العراقية، ويُرسّخ مكانة البلاد في المحافل الدولية، مُشيدًا بـ «الإرادة الصلبة» للشباب العراقي وحرصهم على رفع اسم الوطن عاليًا.
دعم المهمة الوطنية
أوضح رئيس الوزراء، أن الحكومة حرصت منذ انطلاق التصفيات على تقديم «الدعم الكامل» للمنتخب والاتحاد العراقي لكرة القدم، انطلاقًا من الثقة التامة بقدرة الأبطال على عبور الملحق العالمي.
وأضاف السوداني: «كنا نُؤمن بقدرة أبطالنا على تحقيق الإنجاز والتأهل للمرة الثانية في تاريخنا إلى نهائيات المونديال، ليُرفرف علم العراق في ذرى المجد والنصر».
شكر للجماهير
وجّه السوداني، الشكر والتقدير لـ«الجماهير العراقية» في كل مكان، والتي كانت السند الأول للمنتخب طوال مشواره الشاق، كما خص بالشكر جماهير الدول الشقيقة والصديقة التي آزرت «أسود الرافدين».
واختتم رئيس وزراء العراق، بيانه بالتأكيد على أن الرياضة أثبتت مُجددًا أنها «جسر للمحبة والتواصل» بين الشعوب وليست مجرد ميدان للتنافس، مُهنئًا الجميع بهذا العرس الكروي التاريخي.
«العراق في المونديال».. أسود الرافدين يُسقطون بوليفيا ويخطفون تذكرة كأس العالم 2026
وفي سياق مُتصل، نجح المنتخب «العراقي»، في حجز مقعده رسميًا بنهائيات «كأس العالم 2026»، بعد فوزه الملحمي على نظيره «البوليفي»، بنتيجة (2-1)، في المباراة الفاصلة والحاسمة لنهائي الملحق العالمي، في ليلة حبس فيها العالم أنفاسه.
العراق ضد بوليفيا
بهذا الإنجاز، يكسر «أسود الرافدين» غيابًا دام «40 عامًا»، ليُسجّلوا الظهور المونديالي الثاني في تاريخ الكرة العراقية بعد نسخة 1986، وسط أفراح عارمة اجتاحت شوارع العراق من شماله لجنوبه.
ثنائية الحسم
بدأ المنتخب العراقي المباراة بضغط هجومي كاسح، حيث افتتح النجم «علي الحمادي» التسجيل مُبكرًا في الدقيقة (10)، مانحًا رفاقه ثقة هائلة.
ورغم نجاح منتخب بوليفيا في إدراك التعادل عن طريق «موزيس بانياكا» في الدقيقة (38)، إلا أن القناص «أيمن حسين» كان له رأي آخر؛ حيث صعق البوليفيين بهدف «الضربة القاضية» في الدقيقة (53)، وهو الهدف الذي استبسل الدفاع العراقي في الحفاظ عليه حتى صافرة النهاية.
المحفل العالمي
بهذا الانتصار الباهر، ينضم المنتخب «العراقي» إلى كبار الكرة الأرضية في النسخة الاستثنائية التي ستنطلق بضيافة مشتركة بين «الولايات المتحدة وكندا والمكسيك» في يونيو المُقبل.
ومن المقرر أن تبدأ منافسات المونديال في (11 يونيو وتستمر حتى 19 يوليو 2026)، حيث سيكون «العراق» سفيرًا للعرب في ملاعب القارة الأمريكية الشمالية بمواجهة أقوى منتخبات العالم.

