الحرس الوطني الكويتي: إسقاط طائرتين مسيرتين خلال 24 ساعة
أعلنت الكويت اليوم عن تعزيز إجراءاتها الأمنية بعد مواجهة تهديدات جوية متعددة.

وقال الحرس الوطني الكويتي في بيان رسمي إن قوة الواجب نجحت خلال 24 ساعة الماضية في إسقاط طائرتين مسيّرتين ("درون") ضمن المواقع التي تتولى تأمينها، في إطار الجهود المستمرة لحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة.
وأكد المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني، العميد الدكتور جدعان فاضل، على أهمية التزام الجميع بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة شاملة لضمان استقرار الوضع الأمني.
وفي سياق متصل، أفادت وزارة الدفاع الكويتية بأنها تعاملت خلال نفس الفترة الزمنية مع 5 صواريخ باليستية و7 طائرات مسيرة معادية، ما يعكس مستوى التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية لضمان تأمين الأجواء وحماية المنشآت الحيوية.
وكان أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، أن القوات المسلحة رصدت وتعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع عدد 5 صواريخ باليستية معادية، إضافة إلى 7 طائرات مسيّرة معادية، وذلك داخل المجال الجوي الكويتي.

وأوضح البيان رقم (47) أنه تم التعامل مع الأهداف المعادية وفق الإجراءات المتبعة، بما يعكس جاهزية المنظومة الدفاعية وقدرتها على التصدي للتهديدات الجوية بكفاءة.
وأكدت القوات المسلحة استمرارها في أداء واجباتها الوطنية بكفاءة عالية، مشددة على جاهزيتها ويقظتها المستمرة بما يضمن حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
وكان قال أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الجابر الأحمد الصباح إن الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت مجال دولة الكويت الجوي وأراضيها ومرافقها المدنية والبنية التحتية ونجم عن ارتقاء شهداء إضافة إلى جرحى ومصابين؛ تشكل انتهاكا صارخا للاعراف والمواثيق الدولية وتعديا سافرا على سيادتها واستقرارها وأمنها.
وأضاف أمير الكويت - في كلمة متلفزة مساء اليوم الإثنين - أن الكويت تعرضت لاعتداء غاشم من دولة جارة مسلمة نعدها صديقة، على الرغم اننا لم نسمح باستخدام أراضينا أو أجوائنا أو سواحلنا في أي عمل عسكرية ضدها وابلغناها بذلك مرارا عبر القنوات الدبلوماسية.
وأكد أن الكويت خط أحمر وسيادته مصونة بارادة شعبه وبسالة رجاله ونسائه، ولن نسمح لأي دولة بالمساس بأمنه واستقراره.
وأشار إلى أن المنطقة تشهد تطورات متسارعة وتوترات متزايدة وتصعيدًا غير مسبوق ينجم عنها تداعيات تستوجب من الجميع أعلى درجات الوعي واليقظة والثقة .
وقال إن الوعي بما يجري حولنا لم يعد خيارا بل ضرورة وطنية تمكننا من قراءة التطورات بدقة وفهم وما قد يترتب عليها من تحديات سياسية وأمنية والتعامل معها بعقلانية ومسئولية.
وشدد على أن القوات المسلحة الكويتية تؤدي مهامها بثبات واقتدار في مواجهة الهجمات التي استهدفت بلادنا، مضيفا أن وحدتنا الوطنية هي خط الدفاع الاول و تماسكنا هو الضمان الحقيقي لتجاوز التحديات.
واستطرد: نتابع التطورات بدقة وكل خطوة تتخذ مبنية على تقدير استراتيجي شاملة وقراءة واعية للواقع وحرص على كامل على حماية الكويت وشعبها والمقيمين على أرضها.