أمير قطر يبحث مع رئيس الإمارات الأوضاع في المنطقة
قال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد، إنه بحث مع نظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، «مستجدات المرحلة التي تمر بها المنطقة وتداعياتها، وأكدنا أهمية تكثيف التنسيق المشترك لحماية أمن دولنا وصون مصالحها، ودعم المسارات السلمية الرامية إلى احتواء التصعيد»، وذلك في تغريدة له على موقع إكس.

وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية، فإن الرئيس الإماراتى استقبل أمير قطر، وخلال اللقاء بحث الطرفان الاعتداءات الإيرانية المستمرة ضد دولتي الإمارات وقطر ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية وجهود البلدين في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.
وبحث الزعيمان العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما
وكانت أكدت وزارة الخارجية القطرية اليوم الثلاثاء 31 مارس، بأن موقف الخليج "موحّد" بالدعوة لخفض التصعيد وإنهاء حرب الشرق الأوسط التي دخلت شهرها الثاني، وضربت خلالها إيران أهدافا عدة في دول الخليج.
قطر: استمرار التصعيد لن يكون في مصلحة أي طرف
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال إحاطة صحافية في الدوحة اليوم، إن "ما نفهمه هو أن هناك موقفا موحدا جدا في الخليج يدعو إلى خفض التصعيد وإنهاء الحرب".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية الدكتور ماجد الأنصاري، إن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، يجري اتصالات دولية مكثفة مع قادة دول؛ لبحث تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأضاف خلال تصريحات، نقلتها قناة «التلفزيون العربي»، اليوم الثلاثاء، أن «قطر ليست طرفًا مباشرًا في جهود الوساطة، لكنها تدعم جميع المساعي لإنهاء الحرب».
قطر: استمرار جهود الوساطة
وأشار إلى استمرار التواصل مع الشركاء الإقليميين، بما في ذلك باكستان، بشأن جهود الوساطة، مؤكدًا أن هناك موقفًا خليجيًا موجدًا يدعو إلى خفض التصعيد و إنهاء الحرب.
وحذر من أن الحديث عن احتمال تدخل بري أمريكي في إيران يثير قلقًا بشأن اتساع رقعة التصعيد، قائلًا إن «قطر ترفض بشكل قاطع أي محاولة لجرّها إلى الحرب».