مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ولي العهد السعودي وأمير قطر يبحثان العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية

نشر
الأمصار

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في محافظة جدة اليوم الاثنين، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، ومخاطره على حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، وانعكاسه على الاقتصاد العالمي، وتنسيق الجهود المشتركة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها، وفقا لوكالة أنباء السعودية "واس"، السبت.

وتم التأكيد خلال اللقاء على أن استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وحضر اللقاء الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ورئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان، وسكرتير ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد.

فيما حضر من الجانب القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية، ورئيس الديوان الأميري السيد عبدالله بن محمد الخليفي، وعدد من المسؤولين.

ولي العهد السعودي يبحث مع رئيس وزراء الهند مستجدات الأوضاع الإقليمية

وعلى صعيد اخر، وفي وقت سابق، بحث ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مستجدات الأوضاع الإقليمية وتهديدات التصعيد العسكري في المنطقة، وتأثيراتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

 

جاء ذلك بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، السبت، 28 مارس 2026

وأشار الاتصال إلى المخاطر المحتملة للتصعيد العسكري على الملاحة الدولية، حيث يعبر العديد من خطوط الشحن الحيوية في المنطقة، وعلى الاقتصاد العالمي، الذي يتأثر بشكل مباشر بأي اضطرابات أمنية في الخليج والشرق الأوسط.

وخلال المحادثات، جدد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية المتكررة، مؤكدًا أنها تشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المملكة العربية السعودية وتؤثر على سيادتها، مشددًا على ضرورة العمل بشكل عاجل لمنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار الإقليمي.

 

من جانبه، أكد ولي العهد السعودي أهمية متابعة التطورات الإقليمية بشكل دقيق، في ظل تصاعد التوترات العسكرية، وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع جميع الأطراف المعنية لتفادي أي أزمات محتملة، والتأكد من حماية المصالح الحيوية للمملكة والمنطقة.