العراق.. المرور: تشغيل تجريبي للكاميرات الذكية في تقاطعات مدينة الصدر
أعلنت مديرية المرور العامة في العراق، اليوم الاثنين، عن تشغيل تجريبي للكاميرات الذكية في تقاطعات مدينة الصدر، فيما أشارت الى التزام السائقين بالإجراءات والقوانين المرورية.
بيان مديرية المرور العامة في العراق:
وقال آمر قاطع مرور مدينة الصدر في بغداد، العقيد أمجد حميدان، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إنه "تم نصب كاميرات ذكية متكاملة وإشارات ضوئية رقمية ضمن قاطع مرور مدينة الصدر لغرض تنظيم حركة السير ومساعدة رجال المرور"، مبينا ان "تفعيلها سيسهم في القضاء على المخالفات المرورية الجسيمة التي تقع ضمن التقاطعات المهمة".
وأضاف أن "قطاع مدينة الصدر هو قطاع مكتظّ بالمركبات والدراجات والتكاتك "، مشيراً إلى أن "مشروع الكاميرات وطني وهو خطوة جيدة ومتقدمة والذي تم إنشاؤه ضمن تقاطعات المدينة ومحيط المدينة وأيضاً التقاطعات التي تعد أطراف مدينة الصدر".
وأوضح أن "هذا المشروع أصبح يتداول بين المواطنين باعتباره مشروعاً ناجحاً للقضاء على المخالفات الناتجة عن السير عكس الاتجاه أو تجاوز الإشارة المرورية وما يحدث من مهاترات بين المرور والمواطن".
ولفت إلى أن "الكاميرات أصبحت متداولة بين سكان مدينة الصدر لأنها سابقا لم تكن موجودة والان يرحبون بها لغرض منع الحوادث".
وبين أنه "تم تجريب هذه الكاميرات بأمر من المدير العام والمسؤولين المشرفين على الكاميرات والإشارات الضوئية"، موضحاً أن "التقاطعات التي تم تجريب الكاميرات فيها هي تقاطع الشهيد الصدر وتقاطع عروس مندلي وتقاطع المصطفى، وكذلك تقاطع فلكة 79 وتقاطع السفارة".
وأكد أن "هذه الكاميرات لا تزال إلى غاية الان في مرحلة تجريبية بانتظار إكمال المشروع والإعلان عن انطلاقه بصورة رسمية"، مشيراً إلى أن "المواطنين في مدينة الصدر ملتزمون بعدم تجاوز الإشارة والامتثال إلى الإشارات المرورية والالتزام بالقانون".
وفي وقت سابق، وقال المدير العام للمديرية الفريق عدي سمير، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الخطة المرورية الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) لهذا العام شهدت تغييرات كبيرة، أسهمت في تعزيز الانسيابية المرورية وتقليل الحوادث"، مشيرًا إلى "انخفاض ملحوظ في نسب الحوادث مقارنة بالسنوات السابقة".
وأضاف، أن "المديرية أجرت هذا العام عدة تغييرات على الخطط المرورية السابقة، وتم فحص الخطة ميدانيًا قبل الشروع بتنفيذها؛ لضمان فاعليتها"، لافتًا إلى، أنه "كانت هناك استعدادات وتحضيرات كبيرة جدًا لاستقبال الزائرين، سواء من السائرين على الأقدام أو مستخدمي وسائل النقل".

