روسيا تحذر من إستمرار العمليات العسكرية في الشرق الأوسط
حذر فلاديمير سافرونكوف مبعوث الخارجية الروسية لشئون الشرق الأوسط من أن محاولة فرض حلول عسكرية على منطقة الخليج لا تؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد.
وقال: "علينا أن نتعلم من التاريخ، والدرس المستفاد هو أن جميع محاولات حل المشاكل الإقليمية بالقوة لم تُفضِ إلا إلى تفاقمها المتكرر، وبدلا من الاستقرار و"النهضة الديمقراطية" الموعودة، ولدت أزمات جديدة زادت من حدة الأزمات المزمنة".
استمرار التصعيد في الشرق الأوسط
وأكد سافرونكوف في وقت سابق أن موسكو تواصل جهود الوساطة لحل أزمة إيران، معربا عن دعم روسيا مبادرات تركيا ومصر وباكستان للتسوية.
وشدد على ضرورة أن "تتخلى الدول غير الإقليمية عن التدخل في شؤون الشرق الأوسط، وتتخلص من مخاوفها الاستعمارية"، والعمل بدلا من ذلك على مبادئ تشجيع الحوار والتسوية الدبلوماسية للخلافات، وبناء نظام أمني قائم على التعاون.
ترامب: «مفاوضاتنا مع إيران تمضي جيدًا.. وسنتسلم 20 ناقلة نفط غدًا»
أعلن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، أن طهران ستُقدّم للولايات المتحدة «20 ناقلة نفط»، مُشيرًا إلى أن عمليات نقل الشحنات ستنطلق اعتبارًا من غد الثلاثاء.
ووصف ترامب، في تصريحات من على متن الطائرة الرئاسية، هذه الخطوة بأنها «هدية جديدة» من الجانب الإيراني، وسط صمت رسمي من طهران، حسبما أفادت وسائل إعلام أمريكية، في نبأ عاجل، فجر اليوم الإثنين.
مخطط الاستيلاء
ورغم «لغة الهدايا»، لم يتخل ترامب عن لهجته التصعيدية، مُؤكّدًا أن خياره المفضل هو «الاستيلاء على النفط» في إيران.
وكشف الرئيس الأمريكي، عن دراسة واشنطن لخيارات السيطرة على «جزيرة خرج»، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، قائلاً: «دفاعاتهم هناك محدودة.. ويُمكننا السيطرة عليها بسهولة».
بقاء عسكري
أوضح ترامب، أن السيطرة على «خرج» قد تتطلب بقاء القوات الأمريكية هناك لـ «فترة من الوقت»، في وقت تُواصل فيه واشنطن تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط عبر نشر آلاف الجنود الإضافيين لتأمين المصالح الأمريكية.
مهلة الاتفاق
وفي خضم هذا التصعيد، أشار دونالد ترامب إلى وجود تقدُّم في «المحادثات غير المباشرة» مع طهران، واضعًا مهلة زمنية مُحددة للتوصل إلى «اتفاق يُنهي الحرب»، مُحذّرًا في الوقت ذاته من أن سيناريوهات السيطرة على منشآت الطاقة تظل قائمة رغم مخاطرها على أزمة الطاقة العالمية.
تأتي هذه التصريحات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.