مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 1238 ضحية

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد 29 مارس 2026، ارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان منذ الثاني من مارس الجاري، لتصل إلى 1238 قتيلاً، إلى جانب 3543 مصابًا.

 وأكدت الوزارة في تقريرها اليومي أن الأعداد قد تستمر في التصاعد مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مختلف المناطق اللبنانية، خاصة في جنوب البلاد وضواحي العاصمة بيروت.
ويواصل الجيش الإسرائيلي شن سلسلة غارات مكثفة على عدد من القرى والبلدات في جنوب لبنان، بالإضافة إلى مناطق في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية كبيرة في المنازل والبنى التحتية، إلى جانب الأضرار البشرية. وقد وثقت فرق الإنقاذ والإسعاف اللبنانية تحركات سريعة لإجلاء المدنيين وتقديم المساعدات الطبية العاجلة للجرحى.
وفي سياق متصل، تعمل عدة جهات دبلوماسية على محاولات للتهدئة، حيث أعلنت باكستان، بدعم من الصين، عن مساعي لجمع إيران والولايات المتحدة الأمريكية على طاولة المفاوضات، في محاولة للحد من التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو فوضى شاملة.

 كما أكد رئيس وزراء باكستان على تنسيق بلاده مع كل من مصر وتركيا للحد من تأثيرات العدوان على الاستقرار الإقليمي.
وتعكس هذه الجهود الدبلوماسية حجم القلق الدولي والإقليمي تجاه التوترات في لبنان، خاصة مع استمرار الغارات الإسرائيلية التي أدت إلى نزوح عدد كبير من المدنيين من المناطق الحدودية الجنوبية، فضلاً عن توقف المدارس والخدمات الأساسية في بعض المناطق الأكثر تضررًا.
وفي ظل هذه الأحداث، دعت وزارة الصحة اللبنانية السكان إلى توخي الحذر واتباع التعليمات الصادرة من السلطات المحلية، كما تم نشر فرق طبية إضافية لتعزيز قدرة المستشفيات والمراكز الصحية على استيعاب الأعداد المتزايدة من الجرحى. كما تم تعزيز وحدات الدفاع المدني والطوارئ للتعامل مع أي حالات طارئة أو انهيارات في المباني المتضررة.
ويشير المراقبون إلى أن استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان يفرض ضغطًا كبيرًا على الحكومة اللبنانية لتقديم دعم عاجل للمتضررين، إلى جانب تعزيز الجهود الإنسانية والدبلوماسية لتخفيف آثار النزاع. ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس إقليميًا ودوليًا، حيث تتابع المنظمات الدولية الوضع عن كثب، وتطالب جميع الأطراف بضبط النفس والعودة إلى مسار الحوار السياسي لحل الأزمة.