الرئيس الفرنسي يدعو لتجنّب جرّ العراق إلى التصعيد في الشرق الأوسط
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى بذل كلّ ما هو مُمكن "لتجنّب جرّ العراق إلى التصعيد القائم" في الشرق الأوسط.
وقال ماكرون بعد مباحثات هاتفيّة مع رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني الذي استهدف أحد منازله بهجوم بمسيّرة صباح السبت، إنّ "سيادة العراق ومن ضمنه (إقليم) كردستان، لا غنى عنها للاستقرار الإقليمي".
وإذ وصف الهجوم على منزل بارزاني بأنّه "غير مقبول"، اعتبر ماكرون أنّ "هذا التطوّر المُقلق للغاية يُضاف إلى هجمات متصاعدة على المؤسّسات العراقية".
ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران قبل شهر، تتعرّض مقار لهيئة الحشد الشعبي ولفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران لغارات تنسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما تستهدف هجمات تتبناها فصائل عراقية مصالح أمريكية.
العراق يؤكد التزامه بسياسة متوازنة ودعم الحلول الدبلوماسية
أكد قاسم الأعرجي، مستشار الأمن القومي، أن العراق يواصل انتهاج سياسة متوازنة في علاقاته الدولية، قائمة على دعم الحوار والتفاهم، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، في بيان، أن الأعرجي استقبل سفير فنلندا لدى بغداد، آنتي بوتكونين، حيث جرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والعمليات العسكرية الجارية، وانعكاساتها على الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني في المنطقة.
وأشار الأعرجي إلى أن المنطقة تمر بمرحلة توتر متزايد نتيجة استمرار النزاعات، مؤكدًا أن العراق يعمل بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة على احتواء الأزمات ووقف التصعيد، من خلال تعزيز قنوات الحوار والدبلوماسية.
وثمّن مستشار الأمن القومي مواقف دول الاتحاد الأوروبي الرافضة للحرب، مشددًا على أن الحلول المستدامة تكمن في العودة إلى طاولة المفاوضات، وفق مبادئ الاحترام المتبادل والقانون الدولي، بما يسهم في بناء الثقة بين مختلف الأطراف.
كما أوضح أن الحكومة العراقية اتخذت سلسلة من الإجراءات الأمنية المشددة لحماية البعثات الدبلوماسية والهيئات الدولية داخل البلاد، بما يعزز مناخ الاستقرار ويدعم البيئة السياسية والاقتصادية.
من جانبه، أعرب السفير الفنلندي عن إدانة بلاده للاعتداءات التي استهدفت المقار الرسمية والعسكرية العراقية، مؤكدًا دعم فنلندا لنهج الحوار والتفاهم بين جميع الأطراف، ووقوفها إلى جانب مؤسسات الدولة العراقية وسيادتها، في سبيل تحقيق الأمن والسلام الدائم.
الرقابة النووية العراقية تنفي وجود أي تلوث إشعاعي
أكدت الهيئة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبيولوجية العراقية، عدم وجود أية مؤشرات على تلوث إشعاعي في العراق نتيجة ضرب المنشآت النووية في إيران من قبل أمريكا وإسرائيل.
تواصل عمليات القصف على المنشآت النووية الإيرانية
وقال رئيس الهيئة، فاضل حاوي مزبان - في بيان، إنه مع تطور مجريات الحرب وتواصل عمليات القصف على المنشآت النووية الإيرانية من قبل أمريكا وإسرائيل فقد تم تأكيد هيئة الطاقة النووية الإيرانية المبلغ إلينا عن طريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعدة هجمات لمنشآت نووية هي منشأة تصنيع الكتلة الصفراء في محافظة يزد، ومحطة كهرباء بوشهر ، ومعمل الحديد والصلب في خوزستان الذي يحتوي على مصادر مشعة .