نائب الرئيس الأمريكي: إنهاء المهمة العسكرية في إيران قريبًا
أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن بلاده تقترب من إنهاء مهمتها العسكرية داخل إيران، مشيراً إلى أن العمليات الجارية تهدف إلى تثبيت نتائجها على المدى الطويل، دون وجود نية لاستمرار التواجد العسكري الأمريكي داخل الأراضي الإيرانية.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن الإدارة الأمريكية ترى أنها حققت الأهداف الأساسية من العمليات العسكرية، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية تركز على ضمان استقرار النتائج التي تم تحقيقها، تمهيداً لإنهاء المهمة بشكل كامل خلال الفترة القريبة المقبلة.
كما أشار إلى أن انتهاء هذه العمليات من شأنه أن يسهم في عودة أسعار الطاقة إلى مستوياتها الطبيعية، في ظل تأثر الأسواق العالمية بالتوترات الإقليمية.
وفي سياق متصل، أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاعلاً خلال خطاب ألقاه في مدينة ميامي، حيث أشار مازحاً إلى مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم، باسم “مضيق ترامب”، قبل أن يتدارك الموقف ويصحح التسمية، في تعليق لاقى استحسان الحضور.
وأكد الرئيس الأمريكي، خلال حديثه، أن وسائل الإعلام قد تعتبر ما حدث زلة لسان، مضيفاً بشكل ساخر أنه لا يخطئ كثيراً، في إشارة إلى طبيعة التصريح غير المقصود.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الإقليم تصاعداً في التوترات، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، ما يجعله شرياناً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية، وأحد أبرز نقاط التأثير في أسواق النفط.

ويرى مراقبون أن إعلان الولايات المتحدة قرب إنهاء عملياتها العسكرية داخل إيران قد يعكس تحولاً في الاستراتيجية الأمريكية، من التدخل العسكري المباشر إلى التركيز على أدوات الردع غير المباشر والتحركات الدبلوماسية، في محاولة لاحتواء التصعيد وتجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
وفي ظل هذه التطورات، تبقى الأنظار متجهة نحو الخطوات المقبلة التي ستتخذها واشنطن، ومدى التزامها بإنهاء وجودها العسكري، خاصة مع استمرار الضغوط الدولية لخفض التوتر وفتح مسارات للحلول السياسية، بما يضمن استقرار المنطقة ويحافظ على أمن إمدادات الطاقة العالمية.