شبكة الإعلام العراقي تدين جريمة اغتيال مراسلة الميادين ومراسل المنار
دانت شبكة الإعلام العراقي، اليوم السبت، جريمة اغتيال مراسلة الميادين فاطمة فتوني ومراسل المنار علي شعيب، فيما دعت المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم يضمن وقف الانتهاكات ومساءلة مرتكبيها.
وقالت الشبكة في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): "تعرب شبكة الإعلام العراقي عن إدانتها الشديدة للجريمة البشعة التي ارتكبها الكيان الإسرائيلي، والتي أسفرت عن استشهاد مراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، ومراسل قناة المنار علي شعيب، إثر اعتداء غادر استهدف الصحفيين أثناء تأديتهم لواجبهم المهني".
وأضافت أن "هذا الاستهداف المتعمد للإعلاميين يعد خرقاً فاضحاً لجميع القوانين والمواثيق الدولية التي تضمن حماية الصحفيين في مناطق النزاعات، ويجسد استمرار النهج العدواني الرامي إلى إسكات صوت الحقيقة والتضييق على حرية التعبير".
وتابعت أن "الشبكة تشاطر ذوي الشهداء والمؤسسات الإعلامية مشاعر الحزن والأسى، وتضامنها الكامل معهم"، مشددة على أن "هذه الجرائم لن تثني الصحافة الحرة عن أداء رسالتها في نقل الحقائق وكشف الانتهاكات".
ودعت الشبكة "المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحرية الصحافة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية، واتخاذ موقف حازم يضمن وقف هذه الانتهاكات ومساءلة مرتكبيها"، مضيفة: "الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، وستظل الحقيقة أقوى من كل محاولات القمع".
وكانت أكدت الهيئة الوطنية للرقابة النووية والاشعاعية والكيميائية والبيولوجية، اليوم السبت، عدم وجود أي مؤشرات على تلوث إشعاعي في العراق نتيجة ضرب المنشآت النووية في إيران من قبل الطيران الأمريكي والكيان الإسرائيلي.

وقال رئيس الهيئة، فاضل حاوي مزبان، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إنه "مع تطور مجريات الحرب وتواصل عمليات القصف على المنشآت النووية الإيرانية من قبل الطيران الأمريكي والكيان الإسرائيلي فقد تم تأكيد هيئة الطاقة النووية الإيرانية المبلغ الينا عن طريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعدة هجمات لمنشآت نووية هي منشأة تصنيع الكتلة الصفراء في محافظة يزد، ومحطة كهرباء بوشهر ، ومعمل الحديد والصلب في خوزستان الذي يحتوي على مصادر مشعة للتقييس، ولم يتم تأشير أي انتشار لأي مواد مشعة أو تلوث اشعاعي كما لم يؤشر من خلال منظومات الإنذار المبكر لدينا أي زيادة في مستويات الاشعاع".
وأكد مزبان، على "جاهزية غرفة الطوارئ النووية والاشعاعية من خلال منظوماتنا بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وشبكة الإنذار المبكر العالمية التي تغطي مساحة العراق والأردن (في أقرب نقطة لمفاعل ديمونة الإسرائيلي) والخليج العربي (في أقرب نقطة لمحطة بوشهر الكهرونووية) في الكشف المبكر لأي تغير في مستويات الاشعاع".
وأشار إلى أنه "تم اتخاذ الإجراءات المطلوبة من قبل الجهات الأمنية ذات العلاقة من خلال غرفة الطوارئ وحسب المتطلبات الأمنية وتطور الحالة وحسب خطة الطوارئ النووية والاشعاعية ".