سلاف فواخرجي ترد بقوة على جدل تجسيد شخصية أسماء الأسد.. تفاصيل
نفت سلاف فواخرجي بشكل قاطع ما تم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول استعدادها لتجسيد شخصية أسماء الأسد في عمل درامي، مؤكدة أن هذه الأنباء عارية تماماً من الصحة ولا تمت للحقيقة بصلة.
وأوضحت فواخرجي، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك»، أنها فوجئت بتداول تصريحات منسوبة إليها دون أي تحقق، مشيرة إلى أن صمتها غالباً ما يُساء تفسيره، ما يفتح الباب أمام الشائعات، لكنها قررت هذه المرة كسر الصمت بعد الانتشار الواسع لهذه الأخبار.
استنكار وانتقاد للمهنية
وأعربت الفنانة عن استغرابها من نشر هذه المزاعم عبر صفحة تابعة لقناة أردنية تربطها بها علاقة احترام، كما انتقدت تعليق إحدى الصحفيات اللبنانيات الذي جاء بصيغة ساخرة، معتبرة أن ما حدث يعكس ضعفاً في المهنية وغياب الدقة في نقل المعلومات دون الرجوع إلى المصادر الموثوقة.
مواجهة الشائعات
واختتمت فواخرجي حديثها بالتأكيد على أن أي تصريحات لا تصدر عبر حساباتها الرسمية لا تمثلها، لافتة إلى احتمال ردها على شائعات أخرى مستقبلاً، ومحذرة من خطورة انتشار الأخبار غير الدقيقة، خاصة في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة.
سلاف فواخرجي: أُحبّ مصر ولا أخشى الهجوم.. وهناك حملات ضدي
وفي سياق منفصل، ردّت الفنانة سلاف فواخرجي على الانتقادات التي طاولتها في الفترة الأخيرة، بسبب استقرارها في مصر بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا.
وقالت سلاف في تصريحات على هامش حضورها إحدى الفعاليات الفنية أخيراً: "حبّي لمصر كبير وبدخلها وأنا آمنة، وبيهمّني الانتقاد، ولكن ليس الهجوم".
وأضافت: "أنا صاحبة رأي، ولا أخاف، وممكن تكون فيه حملات ضدّي، ومش بشوّه الحياة الحلوة من التعليقات السلبية".
سلاف فواخرجي تستقر في مصر بعد سقوط نظام بشار الأسد
الجدير بالذكر أن الفنانة السورية سلاف فواخرجي أعلنت استقرارها في مصر، بعد سقوط نظام بشار الأسد، مشيرةً الى أن مصر وشعبها تحتضن كل مَن يدخل إليها.
وكتبت سلاف فواخرجي عبر حسابها الخاص في منصة "X": "أعيش في مصر الآمنة البهيّة الهنيّة التي لطالما احتضنتني كما احتضنت كل مَن دخل إليها، وتأخّرت بقرار العيش فيها لسنين طويلة ولم أعمل فيها كما كان من المفترض أن أفعل، وكما كانت أمامي كل الخيارات متاحة".
وأضافت: "مصر التي تسكن قلبي وتلجأ إليها القلوب والأسماع والأبصار قبل الأجساد، مصر التي أتيتها نجمة من بلدي فقدّمت لي ما لم تقدمه لي بلدي، وكان حب شعبها لي نعمة، قدّمت لي الإمارات العربية المتحدة الإقامة فيها على طبق من محبة واحترام بدون أن أطلبها، لأنها دولة بكل قوام الدولة وبكل تفاصيلها، دولة تعلم أن نهضة الأمم جزء كبير منها بأيدي الفنانين والمبدعين، وعملت على استقطابهم، وأجزم أنها حصلت على ولاء واحترام جميع مَن فيها بلا شك فكانت نِعم الوطن".