عمليات بغداد: حرائق محدودة تحت السيطرة قرب محيط المطار
أعلنت قيادة عمليات بغداد، اليوم، عن السيطرة على حرائق محدودة اندلعت ضمن مقتربات مطار بغداد الدولي.
وأكدت القيادة في بيان رسمي أن الحرائق تحت السيطرة بالكامل ولا تشكل أي تهديد على المنشآت الحيوية أو حركة الملاحة الجوية داخل المطار.
وأضاف البيان أن الفرق المختصة باشرت أعمال الإخماد فور وقوع الحريق، مشيرة إلى اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لضمان سلامة المناطق المحيطة بالمطار.
مستشار السوداني: تنويع منافذ التصدير يدعم الاستقرار الاقتصادي العراقي ويعزز التوازن المالي
وفي سياق منفصل، أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح، اليوم الخميس، أن موقع العراق يعزز دوره في منظومة الطاقة العالمية، موضحاً ان تنويع منافذ التصدير يدعم الاستقرار الاقتصادي ويعزز التوازن المالي.
تبنّي سياسة خارجية إيجابية
وقال صالح خلال تصريحت له: إن "العراق وفي إطار سعيه إلى تبنّي سياسة خارجية إيجابية تقوم على منطق التفاوض وحلّ النزاعات بالوسائل السلمية بدلاً من اللجوء إلى الحرب، يبرز فيه دور الدبلوماسية العراقية بوصفها أداة فاعلة لكسب احترام المجتمعين الدولي والإقليمي".
وأوضح ان "اقتصاديات السلام تكتسب أهمية متزايدة، كونها نهجاً يهدف إلى تعزيز الاستقرار عبر ترسيخ مبدأ اللا حرب في معالجة النزاعات، لا سيما في منطقة الخليج العربي التي تُعد من أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم، ويشكّل العراق أحد مكوناتها الجيوستراتيجية.
وأضاف أن "موقع العراق وقدرته الإنتاجية يسهمان في جعله عنصراً فاعلاً ضمن منظومة إمدادات الطاقة العالمية، الأمر الذي يفرض عليه تبنّي سياسات مرنة تضمن استمرار تصدير النفط ضمن الإمكانات المتاحة، مع الحفاظ على مصالحه الحيوية في ظل التحديات الجيوسياسية"، مشيراً إلى أن "قدرة العراق على تنويع منافذ تصدير النفط، والاستمرار في التصدير حتى في ظل الظروف الإقليمية المضطربة، تُعد سياسة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وتعزيز نقطة التعادل المالي للدولة من دون انقطاع".
وأكد صالح أن "القدرة على تمرير بعض الشحنات عبر الممرات المائية الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز، تعكس في الوقت ذاته مستوى من التوازن في العلاقات الدولية واحتراماً متبادلاً للسياسات النفطية العراقية ضمن الإطار الدولي".
ولفت إلى أنه "على الرغم من التحديات الجيوسياسية المحيطة، فإن استمرار تدفق الصادرات النفطية عبر مسارات تمر بمناطق حساسة، إلى جانب تنويع منافذ التصدير البرية والبحرية، يسهم في تعزيز مرونة الاقتصاد العراقي، ويتيح له إعادة بناء توازنه المالي تدريجياً"، مشيرا إلى أن "هذا النهج يعزز فرص الانخراط في تعاون دولي أوسع، ويؤكد أهمية حماية الممرات المائية الدولية بوصفها شرطاً أساسياً لاستقرار التجارة العالمية".