مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السعودية تمدد تأشيرات العمرة والزيارة حتى 18 أبريل بشرط وحيد

نشر
الأمصار

أقرت المملكة العربية السعودية تمديد فترة الإقامة لحاملي تأشيرات الزيارة والعمرة وعدد من أنواع التأشيرات الأخرى، في خطوة استثنائية تهدف إلى معالجة أوضاع العالقين داخل البلاد، على خلفية التطورات الإقليمية الأخيرة.

وجاء القرار، وفق بيان وزارة الداخلية السعودية، ليشمل التأشيرات المنتهية اعتبارا من 25 فبراير/شباط 2026، مع تحديد 18 أبريل/نيسان 2026 كموعد نهائي للاستفادة من التسهيلات الجديدة.

معالجة أوضاع العالقين

يأتي هذا الإجراء استجابة لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لمعالجة أوضاع حاملي التأشيرات المنتهية الذين تعذرت مغادرتهم بسبب الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

ويعكس القرار استجابة مباشرة للتحديات التي واجهت الزائرين والمعتمرين خلال الفترة الماضية، في ظل اضطرابات السفر وتأثر حركة التنقل في بعض المسارات الإقليمية.

وأوضحت وزارة الداخلية أن التسهيلات الجديدة تُطبق عبر مسارين رئيسيين، يمنحان المستفيدين مرونة في اختيار الحل الأنسب وفق أوضاعهم:

  • المسار الأول: تمديد التأشيرات المنتهية في 25 فبراير/شباط 2026، بناءً على طلب المستضيف، مع سداد الرسوم المقررة نظامًا عبر منصة "أبشر"، على أن يستمر التمديد حتى 18 أبريل/نيسان 2026.
  • المسار الثاني: يتيح لحاملي تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها، وتأشيرات العمرة، والمرور، والخروج النهائي، المغادرة مباشرة عبر المنافذ الدولية، دون الحاجة إلى تمديد التأشيرة أو دفع أي رسوم أو غرامات تأخير.

دعوة للمغادرة قبل الموعد النهائي

ودعت وزارة الداخلية جميع المستفيدين إلى المبادرة بالمغادرة قبل 18 أبريل/نيسان 2026، لتفادي تطبيق الأنظمة بحق المخالفين بعد انتهاء المهلة.

وتأتي هذه الدعوة في إطار حرص السلطات على تنظيم حركة المغادرة وضمان الاستفادة الكاملة من التسهيلات المعلنة، دون التعرض لأي تبعات قانونية لاحقة.

يعكس القرار السعودي توازنًا بين الاعتبارات الإنسانية والتنظيمية، إذ يتيح حلولًا مرنة للزائرين المتأثرين بالظروف الاستثنائية، مع الحفاظ على الالتزام بالقوانين والإجراءات المعمول بها داخل المملكة.

كما يعزز هذا التوجه صورة المملكة كوجهة قادرة على التعامل مع الأزمات بمرونة، خاصة في ما يتعلق بخدمة المعتمرين والزائرين، الذين يشكلون شريحة كبيرة من حركة السفر إلى البلاد.

يسهم القرار في تخفيف الضغط على الزائرين وشركات السياحة، خاصة مع استمرار التحديات المرتبطة بحركة الطيران الإقليمي، كما يمنح المعتمرين فرصة إضافية لترتيب أوضاعهم دون تحمل أعباء مالية إضافية.

ومن المتوقع أن يساعد هذا التمديد في استقرار قطاع العمرة والسفر خلال الفترة المقبلة، إلى حين عودة الأوضاع الإقليمية إلى طبيعتها.