مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

العراق.. استنفار خدمي واسع في الأنبار لمواجهة تداعيات الأمطار

نشر
الأمصار

شهدت محافظة الأنبار العراقية حالة من الاستنفار الخدمي الشامل، في أعقاب موجة الأمطار التي ضربت مناطق متفرقة من المحافظة خلال الساعات الماضية، ما استدعى تحركًا سريعًا من الجهات المعنية لضمان تصريف المياه والحفاظ على انسيابية الحياة اليومية للمواطنين.

وأعلنت محافظة الأنبار العراقية، في بيان رسمي، أن كوادر مديرية المجاري دخلت حالة استنفار قصوى، تنفيذًا لتوجيهات محافظ الأنبار العراقي عمر مشعان دبوس، وذلك لمواجهة تداعيات الأمطار التي تسببت في تجمعات مائية واختناقات في بعض المناطق، خاصة غير المخدومة بشبكات الصرف الصحي.

وأوضح البيان أن الفرق الهندسية والفنية التابعة لمديرية المجاري باشرت أعمالها منذ اللحظات الأولى لهطول الأمطار، حيث تم نشر الآليات التخصصية والمعدات الثقيلة في مختلف أقضية ونواحي المحافظة، بهدف تسريع عمليات سحب وتصريف المياه المتراكمة في الشوارع والأحياء السكنية.

وأكدت الجهات المعنية أن العمل يجري بوتيرة متواصلة وعلى مدار الساعة، مع تشغيل كامل لمحطات الرفع، لضمان الحد من تأثيرات الأمطار على البنية التحتية، وتقليل فرص حدوث فيضانات أو أضرار قد تعيق حركة المواطنين أو تؤثر على سلامتهم.

من جانبه، أشار مدير مجاري الأنبار العراقي وليد أحمد عاصي الشعباني إلى أن الكوادر تعمل وفق خطة طوارئ معدة مسبقًا للتعامل مع الظروف الجوية الطارئة، موضحًا أن الجهود تركزت بشكل خاص على المناطق التي تعاني من ضعف أو غياب شبكات الصرف الصحي، حيث تم الدفع بعدد إضافي من الفرق والآليات لضمان سرعة الاستجابة.

وأضاف أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة الخدمات البلدية، وتحسين قدرة المحافظة على التعامل مع الأزمات المناخية، خاصة في ظل التغيرات الجوية المتسارعة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وتسعى محافظة الأنبار العراقية، من خلال هذا الاستنفار، إلى تقليل الأضرار الناجمة عن موجات الأمطار، والحفاظ على سلامة المواطنين، وضمان استمرار حركة السير بشكل طبيعي، إلى جانب تعزيز جاهزية البنية التحتية لمواجهة أي تطورات مناخية محتملة خلال الأيام المقبلة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه عدة مناطق عراقية تقلبات جوية ملحوظة، ما يفرض على الجهات الخدمية تكثيف جهودها والتنسيق المستمر بين مختلف المؤسسات لضمان الاستجابة السريعة والفعالة لأي طارئ.