مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السودان.. جهود أممية تعيد فتح مطار الخرطوم أمام المساعدات الإنسانية

نشر
الأمصار

قالت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام إنها أتمّت، بالتعاون مع جمهورية الكونغو الديمقراطية ومنظمة جاسمار، إزالة أكثر من 800 خطر متفجر من محيط ومدرج مطار الخرطوم الدولي، ما سمح باستئناف رحلات إدارة الأمم المتحدة للأعمال الجوية في 26 فبراير.

وأوضحت الدائرة أن عمليات التطهير شملت مباني المطار ومناطقه التشغيلية، مؤكدة أن الخطوة أسهمت في إعادة فتح المرفق أمام حركة الطيران المرتبطة بالأنشطة الإنسانية.

وأضافت أن المطار كان من أوائل المواقع التي تعرضت لأضرار واسعة منذ اندلاع القتال في أبريل 2023، مشيرة إلى أن الهجمات المتكررة أدت إلى انتشار ذخائر غير منفجرة داخل المنطقة.وذكرت الدائرة أن جهود إزالة المخاطر دعمت وصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق مختلفة في السودان، معتبرة أن تأمين المطار يمثل عنصراً أساسياً في استمرار عمليات الإغاثة.

وقدمت الدائرة شكرها لعدد من الجهات المانحة، بينها كندا والصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ والصندوق الأوروبي وبرنامج الأغذية العالمي، لدعمها الأنشطة المتعلقة بالألغام التي تتيح إيصال المساعدات بأمان.

 

 

 

جوتيريش يندد بمقتل 60 شخصاً في قصف مستشفى بالسودان

ندد أنطونيو جوتيريش، الأمين العام لـالأمم المتحدة، بمقتل ما لا يقل عن 60 شخصاً، بينهم أطفال وعاملون في المجال الصحي، جراء قصف بطائرات مسيّرة استهدف مستشفى في إقليم دارفور غربي السودان، في أحدث تصعيد دموي يشهده النزاع المستمر في البلاد.


وأوضح المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، في بيان رسمي، أن الهجوم استهدف مستشفى الضعين التعليمي في شرق دارفور، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، في واقعة أثارت إدانات دولية واسعة، خاصة في ظل استهداف منشأة طبية تقدم خدمات إنسانية للمدنيين.
وأشار البيان إلى أن منظمة الصحة العالمية وثّقت منذ اندلاع الصراع في أبريل 2023 أكثر من 200 هجوم استهدف مرافق صحية في السودان، ما أدى إلى مقتل أكثر من 2000 شخص، في مؤشر خطير على تدهور الأوضاع الإنسانية وتزايد الانتهاكات بحق المدنيين والمنشآت الحيوية.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة التزام جميع الأطراف المتنازعة في السودان بالقانون الدولي الإنساني، الذي يجرّم استهداف المدنيين والعاملين في القطاع الصحي، ويكفل حماية المنشآت الطبية، داعياً إلى وقف فوري للأعمال العدائية وخفض التصعيد العسكري.
كما شدد جوتيريش على أهمية العودة إلى طاولة المفاوضات، والعمل مع الوسطاء الدوليين، بمن فيهم مبعوث الأمم المتحدة الخاص، من أجل التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، وبدء عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون أنفسهم، تضمن إنهاء الصراع وإعادة الاستقرار إلى البلاد.