صادرات الحديد والفولاذ الروسية للاتحاد الأوروبي تهبط 5 أضعاف في يناير
أظهرت بيانات "يوروستات" التي حللتها وكالة "نوفوستي" الروسية أن صادرات روسيا من الحديد والفولاذ إلى الاتحاد الأوروبي تراجعت بأكثر من خمسة أضعاف على أساس سنوي خلال شهر يناير، مسجلة أدنى مستوى لها في ذلك الشهر.
وبحسب البيانات، استورد الاتحاد الأوروبي 165.6 ألف طن من المعادن الحديدية من روسيا بقيمة 66.3 مليون يورو في يناير، بانخفاض قدره خمسة أضعاف مقارنة بالعام السابق، وثلاثة أضعاف ونصف مقارنة بشهر ديسمبر.
وتصدرت منتجات الحديد أو الفولاذ غير المخلوط نصف المصنعة قائمة الواردات الأوروبية من روسيا بواقع 154.1 ألف طن بقيمة 61.1 مليون يورو، تلاها أنواع أخرى من سبائك الصلب والمنتجات نصف المصنعة (10.2 ألف طن)، ثم نفايات وخردة المعادن الحديدية (1.3 ألف طن).
وبلغ إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي من المعادن الحديدية في يناير 4.1 مليون طن بقيمة 3.03 مليار يورو، وجاءت روسيا في المرتبة الثامنة، فيما تصدرت تركيا (823.1 ألف طن) قائمة أكبر الموردين، تليها الصين والهند وكوريا الجنوبية وفيتنام.
روسيا تدين الهجمات على المدنيين والمنشآت المدنية في الإمارات
أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الموجهة ضد المدنيين والمنشآت المدنية في الإمارات العربية المتحدة، مؤكدة أن موسكو تدعم بقوة دولة الإمارات في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها.
وذكرت الخارجية الروسية، في بيان أوردته وكالة "تاس"، أن "هذه الحرب ما كان ينبغي أن تندلع أبداً، ولا يوجد ما يبرر استمرارها.. ومن الضروري بشكل عاجل تجنب المزيد من الخسائر البشرية والمادية بكل الوسائل".
وشدد البيان على أن روسيا ستواصل جهود الوساطة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ووضع حد للأعمال العدائية، واستعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن.
صكوك عقارية في دبي تتراجع وسط مخاطر الحرب الإقليمية
تراجعت صكوك عقارية مقومة بالدولار صادرة عن شركتي بن غاطي القابضة وأمنيات هولدينغز في دبي، الإمارات العربية المتحدة، إلى مستويات متعثرة، بفارق عائد يتجاوز 1000 نقطة أساس فوق المعدل الخالي من المخاطر.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد المخاوف لدى المستثمرين حول جودة الائتمان ومخاطر إعادة التمويل، مع دخول الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الرابع.
وفق بيانات جمعتها بلومبرغ، تمثل الصكوك الستة المتعثرة نحو 15% من إجمالي الصكوك العقارية المقوّمة بالدولار في منطقة الشرق الأوسط. هذه الصكوك صادرة عن كيانات مرتبطة بشركتي "بن غاطي" و"أمنيات"، حيث شهدت صكوك "بن غاطي" المستحقة في 2027 التراجع الأكبر، بينما تركز الشركة على مشاريع الإسكان متوسط التكلفة والفاخرة في دبي، بما في ذلك خطط لإنشاء برج يحمل علامة "مرسيدس" وأحد أطول المباني السكنية في العالم.
من جانبها، تركز أمنيات هولدينغز الإماراتية على قطاع العقارات الفاخرة جداً، مع ضمان إيرادات تعاقدية طويلة الأجل تغطي أكثر من أربع سنوات، ما يعكس وضعاً مالياً قوياً للشركة. وأكدت "أمنيات" استمرار نشاط البناء في جميع مشاريعها دون تسجيل أي عمليات إلغاء للشراء، في حين تواصل "بن غاطي" العمل بكامل طاقتها على مواقع البناء، مع معدلات إلغاء لا تتجاوز 1% وتحقيق مبيعات أسبوعية تبلغ نحو 500 مليون درهم، وهو مستوى قريب من ما قبل الأزمة.