قطر تُدين تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني
أعربت دولة قطر، عن إدانتها واستنكارها الشديدين حيال تصاعد الانتهاكات التي ترتكبها القوات الإسرائيلية والمستوطنين الإسرائيليين بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، من خلال القتل والاعتداء والاستيلاء على الأملاك، والتشريد القسري، وهدم المنازل، واستمرار السياسات الاستيطانية والعنصرية، وانتهاك حرمة الأماكن المقدسة والمساس بوضعها الديني والقانوني، ومواصلة خرق وقف إطلاق النار في غزة، ورفض الانسحاب منها، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إليها.

جاء ذلك في بيان دولة قطر، الذي ألقته الدكتورة هند عبد الرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، اليوم، خلال مشاركتها في النقاش العام حول حالة حقوق الإنسان في فلسطين وفي الأراضي العربية المحتلة الأخرى، البند 7، وذلك في إطار الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.
وأدانت بشدة الاعتداء الإسرائيلي على سوريا ولبنان، والسياسات التوسعية التي تهدف إلى تقويض الوصول إلى سلام عادل ودائم وشامل، وتُعرّض الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط لمزيد من المخاطر.
وشددت على أن عجز المجتمع الدولي عن وضع حد لهذه الجرائم والانتهاكات، ومحاسبة جميع المسئولين عنها، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، هو ما أسهم في تفاقمها، وجعل إسرائيل تضع نفسها فوق القانون، وتضرب بعرض الحائط الشرعية الدولية.
وأكدت المندوب الدائم لدولة قطر بجنيف أنه في خضم الأوضاع التي تشهدها المنطقة حاليا، لا ينبغي أن يتناسى العالم القضية الفلسطينية، وأنه حان الوقت كي يضطلع المجتمع الدولي بشكل جدي وفاعل بمسؤولياته لضمان استرداد الشعب الفلسطيني جميع حقوقه المشروعة، لا سيما الحق في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية
وكان قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن موقف قطر من الحرب الحالية واضح، حيث تدعم الدبلوماسية كسبيل لإنهاء النزاع.
الدوحة تدعم الدبلوماسية كسبيل لإنهاء النزاع
وأضاف الأنصاري إن "كلما وصلت الأطراف إلى طاولة المفاوضات كان ذلك أفضل"، مشددًا على أن الدوحة تدعم دائمًا أي حلول دبلوماسية تنهي الحرب.
لا وساطة قطرية مباشرة
وأشار إلى أنه لا يوجد أي جهد قطري مباشر للوساطة بين الأطراف المتحاربة في الوقت الراهن، موضحًا أن التركيز ينصب على الدفاع عن الدولة وسيادتها.
وأضاف المتحدث أن هناك من يسعى لاستغلال الحديث عن خلافات غير موجودة بين الأطراف بهدف تخريب جهود التوصل إلى تهدئة.إدانة أي استهداف لمنشآت الطاقة
كما دان الأنصاري أي أعمال عدوانية تستهدف منشآت الطاقة في قطر والمنطقة، مؤكدًا رفض الدوحة التام لأي تهديد للأمن الإقليمي.
واندلعت الحرب في إيران في 28 فبراير، بعد شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعدد من المدن الأخرى.
وأدى الهجوم إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني وقيادات بارزة في الحرس الثوري الإيراني.