الدفاع الإماراتية: وفاة متعاقد مدني في اعتداء صاروخي إيراني على البحرين
نعت وزارة الدفاع الإماراتية أحد المتعاقدين المدنيين التابعين للقوات المسلحة، من الجنسية المغربية، الذي قتل خلال مهمة روتينية في مملكة البحرين الشقيقة، إثر اعتداء صاروخي إيراني استهدف المملكة.

وأكد البيان أن الهجوم أسفر أيضًا عن إصابة خمسة من منتسبي وزارة الدفاع الإماراتية، مشيرًا إلى أن الوزارة على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تهديدات محتملة.
وتقدمت وزارة الدفاع بخالص العزاء والمواساة لأسرة الشهيد، سائلة الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، كما تمنت الشفاء العاجل للمصابين.
يأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث يمثل مضيق هرمز والنقاط الاستراتيجية في المنطقة محور اهتمام دول الخليج والدفاعات الإماراتية لضمان حماية مواطنيها والمنشآت الحيوية.
وكانت تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية اليوم الثلاثاء، مع 5 صواريخ باليستية و17 طائرة مسيرة، قادمة من إيران.وذكرت وزارة الدفاع الإماراتية - في بيان نقلته وكالة الأنباء الإماراتية «وام » - أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية، مع 357 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخا جوالا، و1806 طائرات مسيرة.
وأضافت أن هذه الاعتداءات أدت إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين من عدة جنسيات ، وإصابة 161 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من عدة جنسيات
تأكيد الجاهزية والاستعداد الكامل
وأكدت وزارة الدفاع، أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
الرئيس الإماراتي وأمين عام الناتو يبحثان تداعيات الأوضاع في المنطقة
بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي أجراه اليوم مع مارك روته الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل الأعمال العسكرية المتصاعدة وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما بحثا تأثيرات الأعمال العسكرية المتصاعدة على حركة الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وتطرق الاتصال إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المتواصلة على دولة الإمارات ودول المنطقة والتي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية والبنى التحتية