إسرائيل تعلن استهداف 50 موقعاً في طهران بينها مركز قيادة الاستخبارات
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، أن قواته الجوية نفّذت "موجة واسعة من الضربات" على إيران، الاثنين، استهدفت خلالها أكثر من 50 موقعاً من البنية التحتية في طهران.
وشملت الضربات، وفق بيان لجيش الاحتلال الاسرائيلي، "مركزين لقيادة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني، ومركزاً لقيادة وزارة الاستخبارات الإيرانية، إضافة إلى مخازن أسلحة وأنظمة دفاع جوي، وكذلك مواقع تخزين وإطلاق صواريخ باليستية".
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه "منذ بداية الحرب استهدف أكثر من 3 آلاف موقع تابع للنظام الإيراني".
فيما قال محافظ خرمشهر إن مقذوفا أصاب الجزء الخارجى من محطة خط الغاز بالمدينة، مؤكدا عدم وقوع أى إصابات، وأن الوضع تحت السيطرة مع استمرار إمدادات الطاقة والغاز من دون أى اضطراب.
هجمات تستهدف منشآت الطاقة في إيران
وأفادت وكالة فارس الإيرانية فجر اليوم الثلاثاء، بوقوع هجمات أمريكية‑إسرائيلية استهدفت منشآت غاز وكهرباء فى أصفهان وخرمشهر من دون تعطيل للإمدادات.
وقالت الوكالة إن منشأتين حيويتين للطاقة في إيران تعرضتا لهجوم أمريكي إسرائيلي جديد، تمثل في قصف مبنى إدارة الغاز ومحطة تخفيض ضغط الغاز في شارع كاوه بمدينة أصفهان، بالتزامن مع استهداف محيط خط أنابيب الغاز المغذي لمحطة كهرباء خرمشهر جنوب غربي البلاد.
أضرار مادية دون خسائر بشرية
وأسفر القصف عن أضرار مادية في أجزاء من المنشآت وعدد من المنازل المجاورة، فيما حالت إجراءات الدفاع المدني غير المسلح، ومن بينها إخراج المحطة من الخدمة مسبقاً، دون وقوع انفجار واسع النطاق.
وتأتي هذه الهجمات بعد ضربات سابقة طالت عددا من فازات حقل بارس الجنوبي للغاز، رغم تعهد واشنطن في أعقابها بعدم استهداف البنى التحتية للطاقة الإيرانية مجددا، الأمر الذي يفاقم المخاوف بشأن أمن الطاقة في المنطقة.
الحرس الثوري الإيراني يُعلن تنفيذ الموجة 78 بصواريخ متعددة الرؤوس ومُسيّرات
كشف «الحرس الثوري الإيراني، في بيان عاجل له فجر اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل أهداف الموجة (78) الاستراتيجية ضمن مسار عملية «الوعد الصادق 4»، وسط توترات متصاعدة بالشرق الأوسط.
وأوضح البيان، أن هذه الموجة نُفذت تحت الرمز المقدس «يا دليل المتحيّرين»، وبدعم شعبي واسع، حيث استهدفت صواريخ «المقاتلين الشجعان» مواقع المعتدين الأمريكيين والإسرائيليين «تحت وابل المطر»، واصفًا إياها بأنها «صفحة مغايرة في مسار الحرب».

