مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تصعيد إسرائيلي ضد إيران رغم الحديث عن اتفاق محتمل

نشر
الأمصار

في تطور جديد يعكس استمرار التوتر في منطقة الشرق الأوسط، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن العمليات العسكرية ضد إيران ولبنان ستتواصل دون توقف، رغم الأنباء المتداولة بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي بين الولايات المتحدة وإيران.


وأوضح نتنياهو، خلال خطاب متلفز، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرى وجود فرصة لتحويل ما وصفه بـ"الإنجازات العسكرية" إلى اتفاق سياسي يحمي المصالح الحيوية لإسرائيل، إلا أن ذلك لن يمنع استمرار العمليات العسكرية على الأرض.
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن بلاده ماضية في استهداف ما وصفه ببرنامج الصواريخ والبرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أن الضربات العسكرية لا تزال مستمرة، سواء داخل الأراضي الإيرانية أو في لبنان، في إطار المواجهة مع حزب الله اللبناني المدعوم من طهران.


وفي سياق متصل، زعم نتنياهو أن إسرائيل تمكنت مؤخرًا من اغتيال عالمين نوويين إيرانيين، في خطوة اعتبرها جزءًا من استراتيجية تهدف إلى إضعاف القدرات النووية لإيران. كما ألمح إلى أن هذه العمليات قد تتواصل خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن حكومته لن تتراجع عن ما وصفه بحماية الأمن القومي الإسرائيلي تحت أي ظرف.
وأضاف نتنياهو أنه أجرى اتصالًا مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تم خلاله مناقشة تطورات الوضع الإقليمي، معربًا عن اعتقاده بإمكانية استثمار التعاون العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة للوصول إلى نتائج سياسية تخدم مصالح الطرفين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا غير مسبوق، مع استمرار الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، وتزايد المخاوف من توسع رقعة الصراع لتشمل أطرافًا إقليمية أخرى، خاصة في ظل التوتر القائم في لبنان.
كما تعكس هذه التطورات حالة من التناقض بين المسار العسكري والمسار الدبلوماسي، حيث تتحدث واشنطن عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، في حين تؤكد إسرائيل استمرار العمليات العسكرية، وهو ما يثير تساؤلات حول فرص نجاح أي مفاوضات محتملة في ظل هذا التصعيد.
ويرى مراقبون أن استمرار العمليات العسكرية قد يعقد المشهد الإقليمي، ويؤثر بشكل مباشر على استقرار المنطقة، خاصة مع تزايد التحذيرات الدولية من تداعيات التصعيد على الأمن العالمي وأسواق الطاقة.
في المقابل، تظل الأنظار موجهة نحو التحركات السياسية القادمة، ومدى قدرة الأطراف الدولية على احتواء الأزمة، في ظل تداخل المصالح الإقليمية والدولية، وتصاعد حدة الخطاب بين مختلف الأطراف.