مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

انفجارات عنيفة تهز ريف درعا وتحليق مكثف للطيران الإسرائيلي

نشر
الأمصار

استفاق أهالي مدينة إزرع بريف درعا، الجمعة، على دوي انفجارات قوية في محيط الفوج 175، تزامنًا مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنطقة.

وذكرت مصادر محلية أن أصوات الانفجارات سُمعت على مسافة تصل إلى نحو 20 كيلومترًا، وامتد صداها إلى بلدات بصر الحرير ومليحة العطش، ما أثار حالة من الخوف والقلق بين السكان.

 استهدف الفوج 175

وأشارت المصادر إلى أن القصف استهدف الفوج 175، وهو ما أكده لاحقًا الجيش الإسرائيلي بإعلانه تنفيذ الضربة، موضحًا أنها جاءت ردًا على ما وصفه باعتداءات استهدفت مواطنين دروز في السويداء خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أنه سيواصل العمل لحمايتهم.

في سياق متصل، شهد ريف السويداء الغربي تصعيدًا أمنيًا، تمثل بسقوط قذائف هاون أُطلقت من محور تل الحديد، الخاضع لسيطرة القوات الحكومية ومسلحي العشائر، ما أدى إلى وقوع انفجارات متتالية. وردت قوات الحرس الوطني بقصف مواقع إطلاق القذائف.

كما اندلعت اشتباكات عنيفة على محور بلدتي المجدل والمزرعة باستخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة، وسط حالة استنفار غير مسبوقة منذ تموز الماضي. وامتد القصف إلى الأحياء السكنية داخل مدينة السويداء، حيث سقط صاروخ من نوع "غراد" على منزل مأهول، ما أسفر عن إصابة ثلاث نساء تم نقلهن إلى المستشفى، قبل أن تستقر حالتهن الصحية.

سوريا تؤكد: المسيحيون جزء أصيل من تاريخ البلاد وتنوعها الوطني

نشرت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا، هند قبوات، تدوينة أكدت فيها مكانة المسيحيين في البلاد بوصفهم جزءا أصيلا من النسيج الوطني والتاريخ الاجتماعي والثقافي.

 

النسيج الوطني والتاريخ الاجتماعي والثقافي

وقالت قبوات إن "المدارس والمستشفيات والجمعيات المسيحية في دمشق ومختلف المناطق السورية استقبلت السوريين من جميع الأديان والقوميات، وقدمت خدماتها ومساعداتها في أصعب الظروف دون تمييز"، مشيرة إلى أن "الكنائس فتحت أبوابها خلال سنوات الحرب للإغاثة ودعم المحتاجين".

وأوضحت أن "المناطق ذات الغالبية المسيحية في دمشق، مثل باب توما وباب شرقي، تمثل جزءا من تاريخ العاصمة وذاكرتها، وليست مجرد صورة نمطية تختزلها في مظاهر اجتماعية سطحية، بل هي فضاءات للعيش المشترك والتنوع الثقافي".

وأضافت أن "المسيحيين في سوريا كانوا حاضرِين في ميادين الفكر والأدب والطب والثقافة، وأسهموا في بناء الدولة والمجتمع"، لافتة إلى أن "مبادئ المحبة واحترام التنوع ورفض الإقصاء تشكل أساسا في رؤيتهم الوطنية".

 

وشددت قبوات على أن "قوة سوريا تكمن في تنوعها"، محذرة من أن "الخطابات الراديكالية والمتطرفة من شأنها إضعاف الدولة والمساس بوحدتها المجتمعية".

كما أكدت "الوقوف إلى جانب الفقراء والمحتاجين" والانتماء إلى سوريا بوصفها وطنا جامعا لجميع أبنائها.