جوتيريش: طرفا الحرب الإيرانية ارتكبا جرائم حرب .. والحل في يد الولايات المتحدة
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن هناك أسبابا وجيهة للاعتقاد بأن كلا طرفي الحرب قد ارتكب جرائم حرب.
وقال جوتيريش في تصريحات له: إيران لديها استراتيجية تقوم على المقاومة لأطول فترة ممكنة وإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر.
وأضاف جوتيريش: إسرائيل تسعى إلى تدمير القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل وتغيير النظام ومفتاح حل المشكلة أن تعلن الولايات المتحدة أنها أنجزت مهمتها.
وذكر جوتيريش: هجمات إيران على منشآت الطاقة والهجوم على منشآتها أسباب وجيهة للاعتقاد بأنها قد تشكل جريمة حرب.
وختم الأمين العام للأمم للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش قائلا: يجب إيقاف الحرب والأمر بيد الولايات المتحدة لإيقافها.
وكان أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الخميس، أنه لن يتم إرسال قوات أمريكية جديدة إلى الشرق الأوسط، رداً على تقارير ذكرت أن إدارته تدرس نشر آلاف الجنود في المنطقة. وأوضح ترامب في تصريحاته من المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض: "لا، لن أنشر قوات في أي مكان.
لو كنت سأفعل، لما أخبرتكم بذلك، لكنني لن أنشر قوات".
يأتي هذا الإعلان بعد تصريحات لمسؤولين في البيت الأبيض، أكدوا لشبكة CNN أنه لم يُتخذ أي قرار بإرسال قوات برية جديدة في الوقت الحالي، مشيرين إلى أن ترامب "يبقي جميع الخيارات مفتوحة بحكمة"، مع الحفاظ على المرونة للتعامل مع أي تطورات أمنية محتملة في الشرق الأوسط.
وأشار ترامب إلى أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عدم استهداف حقول الطاقة الإيرانية، مضيفاً أن نتنياهو وافق على ذلك. وقال الرئيس الأمريكي: "قلت له: لا تفعل ذلك، ولن يفعل"، وفق ما نقلت وكالة رويترز للأنباء.
وتأتي هذه التصريحات لتناقض بعض التقارير الإعلامية، إذ ذكرت شبكة CNN أن وحدة مشاة بحرية أمريكية قد تم نشرها في المنطقة، لكن لم يتم تحديد ما إذا كانت هناك قوات برية إضافية ستُرسل، أو توقيت أي نشر محتمل.
وفيما يتعلق بالهجوم الإسرائيلي على المنشآت الإيرانية في حقل غاز جنوب فارس، أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم، قال ترامب إنه لم يكن على علم بالهجوم عند حدوثه، على عكس ما ذكر مصدر إسرائيلي مطلع لشبكة CNN، الذي أكد أن الهجوم نفذ بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
كما أكد مصدر أمريكي لاحقًا أن واشنطن كانت على علم بالعملية، ما يوضح وجود اختلاف في التصريحات الرسمية بين الطرفين.