لبنان: أكثر من ألف قتيل و2584 جريحًا منذ بداية الهجوم الإسرائيلي
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الخميس أن العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي أسفر عن مقتل 1001 شخص وإصابة 2584 آخرين.
وأوضحت الوزارة أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت مقتل 33 مدنيًا، كما ارتفع عدد القتلى من العاملين في القطاع الصحي إلى 40 شخصًا منذ بدء الهجمات.
وتواصل المناطق اللبنانية المختلفة مواجهة تداعيات الهجمات، ما يزيد من المخاطر على المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وسط دعوات لتعزيز الحماية المدنية وتقديم الدعم للمتضررين.
تصعيد متبادل جنوب لبنان.. حزب الله يقصف مواقع إسرائيلية وغارات تستهدف بلدات
أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات صاروخية استهدفت تجمعًا لجنود الجيش الإسرائيلي في منطقة اللبونة، إلى جانب قصف مستوطنة إيفن مناحيم.

وأوضح الحزب أنه قصف مستوطنة كريات شمونة للمرة الرابعة، في إطار ما وصفه بالتحذير الذي سبق أن وجهه.
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
في المقابل، أفاد مراسل الجزيرة بأن الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية على بلدات كفرتبنيت ومجدلزون والسلطانية جنوب لبنان.
تواصل التصعيد الميداني
تعكس هذه التطورات استمرار التوتر العسكري بين الجانبين، مع تبادل القصف واستهداف مواقع متعددة في جنوب لبنان وشمال إسرائيل.
وكانت أفادت القناة 12 الإسرائيلية اليوم أن جميع الصواريخ التي أُطلقت من جنوب لبنان باتجاه منطقة كرمئيل قد تم اعتراضها بالكامل بواسطة منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية.

ويأتي هذا الاعتراض بعد ساعات من تسجيل تصعيد صاروخي وإنذارات جوية في شمال إسرائيل والآراضي المحتلة، شملت مناطق الجليل الأعلى وأجزاء من الضواحي الشمالية الشرقية لتل أبيب، حيث سُمعت أصوات انفجارات ناجمة عن إطلاق الصواريخ، ما أثار حالة من القلق بين السكان. وقد دعت السلطات الإسرائيلية المواطنين إلى الالتزام بملاجئ الطوارئ والبقاء في أماكن آمنة لحين توقف الإنذارات.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، حيث كانت الأسابيع الماضية قد شهدت عدة تبادلات لإطلاق الصواريخ والإنذارات، مما أثار مخاوف من توسع الصراع إلى جولات أوسع تشمل مناطق جديدة. وتشير التقديرات إلى أن حزب الله يمتلك القدرة على تنفيذ هجمات صاروخية مركزة، إلا أن الاعتراض الكامل على كرمئيل يوضح الردع الفعّال الذي تمتلكه إسرائيل ضد أي تصعيد محتمل.
ويؤكد المراقبون أن المرحلة القادمة ستكون حاسمة، فالتصعيد المستمر قد يؤدي إلى مزيد من الاشتباكات بين الأطراف المتحاربة، وقد يدفع إلى تدخلات دولية لحماية المدنيين وضمان استقرار الحدود.