رويترز: استهداف ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر بهجوم جوي
قال مصدر بقطاع النفط إن ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، وهو منفذ التصدير الوحيد للنفط الخام السعودي حاليا، استُهدف بهجوم جوي الخميس، مضيفا أن التأثير كان محدودا.
وبحسب وكالة رويترز، لم يتضح على الفور ما الذي استُهدف تحديدا في ينبع.
وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية قد أعلن فجر الخميس أنه تم اعتراض وتدمير 5 طائرات مسيّرة في منطقتي الرياض والشرقية، بعد أن تم اعتراض وتدمير 4 طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية.
ودخلت حرب إيران يومها الـ20، بعد اندلاعها إثر شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق ضمن عمليتي "الغضب الملحمي" و"زئير الأسد"، استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعدد من المدن الأخرى، ما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري.
في المقابل، ردت إيران بعملية "الوعد الصادق 4"، عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، مع إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة.
بيان الرياض: نستنكر اعتداءات إيران بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة
كما عقد وزراء خارجية كل من جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية أذربيجان، مملكة البحرين، دولة الكويت، الجمهورية اللبنانية، جمهورية باكستان الإسلامية، دولة قطر، المملكة العربية السعودية، الجمهورية العربية السورية، جمهورية تركيا، دولة المتحدة اجتماعًا وزاريًّا تشاوريًّا أمس الأربعاء، بشأن الاعتداءات الإيرانية.
وبحث المجتمعون الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية أذربيجان، وجمهورية تركيا، وأكّدوا إدانتهم واستنكارهم لهذه الاعتداءات الإيرانية المتعمدة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، والتي استهدفت مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية.
وأكّد المجتمعون أنّ هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها تحت أيّ ذريعة وبأيّ شكل من الأشكال. كما أكّد المجتمعون على حق الدول في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وطالب المجتمعون إيران بالوقف الفوري لاعتداءاتها، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو إنهاء التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحلّ الأزمات.

