مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

غارات إسرائيلية على شرق لبنان تسقط 28 بين شهيد وجريح

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الصحة في لبنان، مساء الأربعاء، سقوط 28 شخصًا بين شهيد وجريح، جراء غارات جوية شنها الجيش الإسرائيلي على مناطق في شرق البلاد، في تصعيد جديد يعكس توتر الأوضاع الأمنية في المنطقة.

وأوضحت الوزارة اللبنانية في بيان رسمي أن الغارات استهدفت مناطق في البقاع ومدينة بعلبك، ما أسفر عن سقوط 16 شهيدًا وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة، مشيرة إلى أن فرق الإسعاف والدفاع المدني تدخلت بشكل عاجل لنقل الضحايا إلى المستشفيات القريبة.

وأضافت الوزارة، أن بعض المصابين في حالات حرجة، ما يرجح ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات المقبلة، في ظل استمرار عمليات الإسعاف والبحث في المناطق المتضررة، وسط دمار لحق بعدد من المباني السكنية والبنى التحتية.

وتأتي هذه الغارات في سياق تصعيد عسكري متواصل على الساحة اللبنانية، حيث تشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل توترات متكررة منذ أشهر، مع تبادل للضربات والقصف بين الجانبين، الأمر الذي يثير مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.

ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية من الجانب الإسرائيلي بشأن طبيعة الأهداف التي جرى قصفها، إلا أن مناطق البقاع وبعلبك تُعد من المناطق الاستراتيجية في شرق لبنان، وتشهد في فترات التصعيد نشاطًا أمنيًا وعسكريًا ملحوظًا.

في المقابل، تواصل السلطات اللبنانية متابعة تداعيات الهجوم، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني في حال استمرار الغارات، خاصة مع الضغط الكبير الذي تعانيه المرافق الصحية في البلاد.

كما يأتي هذا التصعيد في ظل أجواء إقليمية متوترة، حيث تتزايد المخاوف الدولية من اتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط، في وقت تدعو فيه عدة أطراف دولية إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد العسكري.

ويرى مراقبون أن استمرار مثل هذه الضربات قد يفتح الباب أمام سيناريوهات أكثر تعقيدًا، خاصة إذا ما توسعت دائرة المواجهات لتشمل مناطق إضافية، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الاستقرار الأمني في لبنان والمنطقة بشكل عام.

وفي ظل هذه التطورات، تتجه الأنظار إلى التحركات الدبلوماسية الدولية، التي تسعى إلى احتواء الأزمة ومنع تفاقمها، في وقت يبقى فيه المدنيون الأكثر تضررًا من تداعيات التصعيد العسكري المستمر.