مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تبون يشدد على التنمية الاقتصادية المستدامة في الجزائر بمناسبة عيد النصر

نشر
الأمصار

أكد رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، أن الإنجازات الكبيرة التي تحققها الجزائر اليوم تأتي ضمن مشروع تنموي استراتيجي متكامل ومتعدد الجبهات، يعكس رؤية الدولة في بناء اقتصاد قوي ومستدام قادر على مواجهة التحديات المحلية والإقليمية والدولية.

 وجاءت تصريحات الرئيس تبون في رسالته بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لعيد النصر، المناسبة الوطنية التي تحتفي بها الجزائر بتضحيات شعبها وبانتصار ثورة التحرير الوطني التي أهدت البلاد الاستقلال بعد سنوات طويلة من النضال ضد الاستعمار الفرنسي.
وأوضح الرئيس الجزائري أن هذا المشروع التنموي يشمل برامج وخططًا متكاملة بين مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، بهدف تعزيز القدرات الوطنية وتحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي، ورفع مستوى الإنتاج الوطني في مختلف المجالات الحيوية، بما يعكس الطموح الجزائري في تطوير الدولة وتحديث بنيتها التحتية.

 

 

 وأضاف تبون أن تضافر الجهود الوطنية والإرادات الصادقة هو العامل الأساسي لإنجاح هذه المشاريع وتحقيق التنمية الشاملة، بما يعود بالنفع على جميع المواطنين في كافة الولايات الجزائرية.
وفي سياق حديثه عن المناسبة الوطنية، شدد الرئيس الجزائري على أن عيد النصر يمثل محطة مهمة في مسار التاريخ الجزائري، إذ يذكر الشعب الجزائري دائمًا بالتضحيات الجسيمة التي قدمها الشهداء من أجل الاستقلال الوطني، ويحفز الجميع على مواصلة مسيرة البناء والتطوير. وأكد الرئيس تبون أن الوفاء لرسالة الشهداء يشكل دافعًا قويًا للعمل من أجل ترسيخ أسس دولة قوية اقتصاديًا، ذات سيادة واستقرار، قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي قد تواجهها البلاد في المستقبل.
وأضاف الرئيس الجزائري أن الاستراتيجية التنموية للدولة لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل تشمل تطوير قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية والطاقة، بما يضمن رفع جودة الحياة للمواطنين وتلبية تطلعاتهم في التنمية المستدامة. كما شدد الرئيس تبون على أن المشاريع التنموية الكبرى التي تنفذها الحكومة الجزائرية تعتمد على تكامل الجهود بين القطاعات المختلفة، بما يحقق رؤية شاملة تستهدف النهوض بالاقتصاد الوطني وتحسين مكانة الجزائر على المستوى الإقليمي والدولي.
وختم الرئيس الجزائري رسالته بالتأكيد على أن عيد النصر ليس مجرد احتفال سنوي، بل هو فرصة لتجديد الالتزام الوطني بمبادئ الثورة الجزائرية، والعمل على تعزيز قدرات الدولة في كافة المجالات، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة التي تحقق مصالح المواطنين وتضمن استقرار البلاد وازدهارها في المستقبل.