مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ضغوط متزايدة لتأجيل أو إلغاء زيارة الملك تشارلز إلى أمريكا بسبب حرب إيران

نشر
الأمصار

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إن الضغوط تتزايد لتأجيل أو إلغاء الزيارة الرسمية المرتقبة لـ الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة، وذلك بسبب الصراع الأمريكي الإيراني المستمر.
وصرح السير بيتر ويستماكوت، السفير البريطاني السابق لدى واشنطن، بأن زيارة أبريل ستكون "إشكالية" إذا استمرت الحرب، مقترحًا تأجيلها لتجنب استعداء الولايات المتحدة.

وحثّ زعيم الديمقراطيين الليبراليين، السير إد ديفي، وعدد من نواب حزب العمال، على إلغاء الزيارة، مشيرين إلى "الحرب غير الشرعية" التي تشنها الولايات المتحدة وتداعياتها الأوسع.

وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة "يوجوف" أن 46% من الجمهور البريطاني يعتقدون بضرورة إلغاء زيارة الملك، بينما يرى 36% ضرورة إجرائها.

وأُثيرت مخاوف من أن تُفسَّر الزيارة، التي تتزامن مع الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة، على أنها تأييد للعمليات العسكرية الأمريكية.

باكستان ترفض زعم أفغانستان مقتل 400 في مستشفى بكابل جراء ضربتها

 

قال متحدث باسم حكومة حركة «طالبان» في أفغانستان، اليوم الثلاثاء، إن ما لا يقل عن 400 شخص لقوا حتفهم، وأصيب 250 آخرون في ضربة جوية شنتها باكستان على مستشفى لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في كابل، في تصعيد حاد للصراع بين البلدين الجارين. ورفضت باكستان هذا الاتهام، ووصفته بأنه كاذب، ومضلل، وقالت إنها «استهدفت بدقة منشآت عسكرية، وبنية تحتية تدعم الإرهابيين» مساء أمس.

وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارر: «تشير الانفجارات الثانوية التي شوهدت بعد الغارات بوضوح إلى وجود مستودعات ذخيرة كبيرة».

 

وجاءت الغارة الجوية بعد ساعات من إعلان الصين أنها لا تزال مستعدة لمواصلة الجهود الرامية إلى تخفيف التوتر بين البلدين الواقعين جنوب آسيا، وحثت كلا الطرفين على تجنب توسيع نطاق الحرب، والعودة إلى طاولة المفاوضات.والصراع الذي اندلع الشهر الماضي هو الأسوأ على الإطلاق بين الجارتين اللتين تشتركان في حدود بطول 2600 كيلومتر. وكان الصراع قد خمد وسط محاولات من دول صديقة، منها الصين، للتوسط، وإنهاء القتال قبل أن يشتعل مجدداً، وهذه المرة قبل أيام قليلة من عيد الفطر.

ويأتي هذا التصعيد وسط حالة من عدم الاستقرار الأوسع نطاقاً في المنطقة، إذ أغرقت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران ورد طهران الشرق الأوسط في أزمة.

 

وفي الموقع، بدا مبنى مكون من طابق واحد وقد تفحم بالكامل وظهرت عليه آثار النيران. وفي مناطق أخرى، تحولت مبانٍ عدة إلى أكوام من الخشب والمعدن، بينما لم يبقَ سوى عدد قليل من الأسرة المرتبة سليمة بعض الشيء، وكانت البطانيات والمتعلقات الشخصية وأغطية الأسرة متناثرة.

وقال شهود إنهم سمعوا انفجار ثلاث قنابل في الوقت الذي كان فيه الناس في المستشفى يؤدون صلاة العشاء، وأصابت اثنتان منها غرفاً، ومناطق للمرضى.

 

وقال أحمد (50 عاماً)، الذي قال إنه كان يتلقى العلاج في المستشفى ولم يذكر سوى اسمه الأول: «اشتعلت النيران في المكان بأكمله. كان الأمر أشبه بيوم القيامة... احترق أصدقائي ولم نتمكن من إنقاذهم جميعاً».

وأظهرت لقطات من وسائل الإعلام المحلية التقطت خلال الليل ألسنة اللهب وهي تلتهم مبنى من طابق واحد، بينما كان الدخان الكثيف يتصاعد من قسم آخر من المجمع نفسه، وكان العمال ينقلون الجثث على نقالات.

 

وقال سائق سيارة الإسعاف الحاج فهيم لـ«رويترز»: «عندما وصلت (الليلة الماضية) رأيت أن كل شيء يحترق، والناس يحترقون... وفي الصباح الباكر اتصلوا بي مرة أخرى وطلبوا مني العودة، لأن هناك جثثاً لا تزال تحت الأنقاض».