إيطاليا ترفض إرسال سفن حربية لمضيق هرمز وتُحذّر من «فخ التورط» في الحرب
وجّهت رئيسة وزراء إيطاليا، «جورجا ميلوني»، صفعة قوية لدعوات الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، مُؤكّدة أن إرسال سفن حربية إيطالية إلى مضيق هرمز سيكون بمثابة «خطوة إلى الأمام نحو التورط» في النزاع الدائر.
ميلوني تُحذّر من «المشاركة الفعالة»
قالت «ميلوني»، في تصريحات تليفزيونية، إن إيطاليا يُمكنها تعزيز مُهمة «أسبيداس» في البحر الأحمر، لكن الوضع في مضيق هرمز «أكثر تعقيدًا»، مُشددة على أن التدخل هناك يعني موضوعيًا «المشاركة في الحرب».
إجماع إيطالي على رفض «التصعيد»
جاءت تصريحات جورجا ميلوني لتُؤكّد وحدة الموقف الداخلي في روما؛ حيث عارض وزير الخارجية، «أنطونيو تاياني»، توسيع ولاية المُهمات البحرية الأوروبية لتشمل المضيق، وهو ما أيده نائب رئيس الوزراء «ماتيو سالفيني»، الذي صرّح بوضوح أن الاستجابة لدعوة ترامب تعني «الدخول في النزاع».
ويأتي هذا الرفض القاطع رغم مناقشات الاتحاد الأوروبي التي كشفت عنها «كايا كالاس» حول إمكانية نقل مُهمة «أسبيداس» إلى قلب منطقة التوتر في هرمز.
دعوة ترامب وحصار «شريان الطاقة»
يُذكر أن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، كان قد وجّه دعوة في 14 مارس الجاري إلى قوى عالمية، من بينها «فرنسا وبريطانيا واليابان وإيطاليا»، لإرسال قطع بحرية للمساعدة في تأمين الملاحة بالمضيق.
ويشهد مضيق هرمز حالة من «الشلل شبه الكامل» نتيجة الحرب المستعرة، وهو ما دفع واشنطن للضغط على حلفائها لتقاسم فاتورة التأمين العسكري، وهو ما تراه إيطاليا حتى الآن مجازفة بـ «سيادتها وأمنها».