مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

اليابان تدخل على خط الأزمة الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة

نشر
رئيسة وزراء اليابان
رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي

أعلنت رئيسة وزراء اليابان، «ساناي تاكايشي»، أن حكومة بلادها تجري اتصالات مُكثفة ومُستمرة مع كل من الولايات المتحدة وإيران بهدف «وقف التصعيد العسكري المُشتعل» في المنطقة. 

وأكدت تاكايشي، خلال مناقشات في لجنة الميزانية بمجلس المستشارين، أن «الأهم الآن هو تحقيق تهدئة سريعة للوضع»، مُشيرة إلى أن طوكيو تواصل تبادل الآراء مع واشنطن على أعلى المستويات لمناقشة التطورات مع الأخذ في الاعتبار «موقف اليابان» ومصالحها.

قلق ياباني من إغلاق «مضيق هرمز»

من جانبه، كشف وزير الخارجية الياباني، «توشيميتسو موتيجي»، عن تفاصيل التواصل مع الجانب الإيراني، مُؤكّدًا أن طوكيو نقلت لطهران «قلقها البالغ» إزاء الهجمات التي طالت الدول المجاورة. 

وأوضح موتيجي، أن اليابان تنظر بـ «قلق شديد» إلى الإغلاق الفعلي لـ «مضيق هرمز»، الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، مُشددًا على أن الجانبين اتفقا على مواصلة الاتصالات لخفض حدة التوتر في أسرع وقت مُمكن.

انفجار الأوضاع الميدانية وحرب «الضربات المتبادلة»

يأتي هذا «التحرك الدبلوماسي الياباني» في وقت شديد الحساسية؛ حيث تُواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ 28 فبراير الماضي، شن ضربات جوية واسعة على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، وسط تقارير عن وقوع دمار كبير وسقوط ضحايا مدنيين. 

وفي المقابل، تشن إيران سلسلة من «الضربات الانتقامية» التي تستهدف الأراضي الإسرائيلية والمنشآت العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

شلل في إمدادات الطاقة العالمية

تسببت حالة التصعيد العسكري غير المسبوق في فرض «إغلاق فعلي» لمضيق هرمز، وهو ما أدى إلى ارتباك حاد في إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى السوق العالمية من دول الخليج. وانعكس هذا الشلل المروري في الممر الملاحي الأهم دوليًا على مستويات إنتاج وصادرات النفط في المنطقة، ما دفع القوى الدولية، وفي مقدمتها «اليابان»، للتحرك خشية وقوع كارثة اقتصادية عالمية.