السوداني يوجّه بملاحقة منفذي الهجمات على حقل مجنون وفندق الرشيد والسفارة الأمريكية في بغداد
وجّه محمد شياع السوداني، القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس الوزراء في العراق، الأجهزة الأمنية بملاحقة المسؤولين عن الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت حقل مجنون النفطي وفندق الرشيد الدولي، إضافة إلى مقر السفارة الأمريكية في العاصمة بغداد.
وقال المتحدث باسم القائد العام صباح النعمان، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية، إن هذه الاعتداءات تأتي في وقت تتعرض فيه القوات الأمنية، بما فيها منتسبو الحشد الشعبي، لهجمات غادرة أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى، مؤكدًا أن تكرار استهداف المنشآت الحيوية والبعثات الدبلوماسية يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار الذي تحقق بفضل تضحيات القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها.
وأضاف أن حقل مجنون النفطي وفندق الرشيد الدولي ومقر السفارة الأمريكية في بغداد تعرضت لاعتداءات وصفها بالإجرامية، محذرًا من تداعياتها الخطيرة على البلاد، لما قد تسببه من تقويض لجهود الحكومة في البناء والتنمية.
وأوضح أن السوداني أمر جميع الأجهزة الأمنية والاستخبارية بتعقب منفذي هذه الهجمات وتقديمهم إلى العدالة بشكل عاجل، مؤكدًا أن «أمن الدولة وسلامة المواطنين خط أحمر لا يمكن تجاوزه». كما شدد على ضرورة محاسبة أي جهة مقصرة في أداء واجباتها ضمن نطاق مسؤولياتها.
وأشار البيان إلى أن الشعب العراقي يُعد الأكثر تضررًا من مثل هذه الأعمال، مؤكدًا أن السلطات ستتخذ إجراءات حازمة لضمان استمرار الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد.
استهداف فندق الرشيد ببغداد دون وقوع إصابات بين الدبلوماسيين والإعلاميين
أفاد مصدر أمني عراقي، مساء الاثنين، بعدم وقوع أي إصابات بشرية جراء القصف الشديد الذي استهدف فندق الرشيد في العاصمة بغداد.
وأوضحت المصادر أن الفندق يضم العديد من الشخصيات المهمة، من بينهم دبلوماسيون خليجيون وأوروبيون، بالإضافة إلى فرق عمل عدد من أستوديوهات التلفزيونات العراقية المعروفة، وهو ما يرفع أهمية الحادث ويضاعف المخاوف الأمنية في المنطقة.
وأكدت الأجهزة الأمنية استمرار التحقيقات لتحديد المسؤولين عن القصف، فيما تم تشديد الإجراءات الأمنية حول الفندق والمناطق المحيطة لضمان سلامة الضيوف والموظفين.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوترات الأمنية بالعاصمة العراقية، وسط دعوات متكررة للحكومة لزيادة التدابير الأمنية لحماية المنشآت الحيوية والدبلوماسيين في بغداد.
مقتل 8 منتسبين من الحشد الشعبي في الأنبار العراقية
أعلنت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء (واع) اليوم الاثنين 16 مارس 2026، عن استشهاد ثمانية من منتسبي الحشد الشعبي العراقي وإصابة سبعة آخرين إثر هجوم غادر وقع في قضاء القائم بمحافظة الأنبار.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، في بيان رسمي، إن الاعتداء وقع على مقار تابعة للحشد الشعبي في القائم وأماكن مجاورة، وأسفر عن سقوط ثمانية شهداء وسبعة جرحى بإصابات متفاوتة أثناء أداء أبطال العراق واجبهم الوطني في حماية الأراضي العراقية.
وأضاف النعمان أن هذا الهجوم يُعد "اعتداءً غادرًا وجبانًا على دماء قوات النظام، واستهدافًا مباشرًا لقادة وشهداء الحشد الشعبي الذين قدموا أعظم التضحيات في سبيل حماية الوطن واستقرار الدولة".
وأكد على رفض القوات المسلحة العراقية القاطع لأي محاولة لاستهداف أبناء الحشد، مشددًا على أن "هذه الدماء الطاهرة لن تكون محل تهاون، وأن استهداف القوة النظامية الرسمية يُعد اعتداءً سافرًا على سيادة العراق".