مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إيران: هجوم إسرائيلي أمريكي على مدرسة الشهيد الخميني للبنين

نشر
الأمصار

أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية، الاثنين، بوقوع هجوم أمريكي إسرائيلي على مدرسة الشهيد الخميني للبنين فجر اليوم.

وفي وقت لاحق، نقلت وكالة أنباء مهر عن نائب محافظ مركزية إيران قوله إن مدرسة تعرضت لهجوم في مدينة الخميني دون وقوع إصابات، إلا أن عددا من المنازل المحيطة بالمبنى تضررت، وفقاً لقناة الجزيرة.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين الماضي، أن الولايات المتحدة تحقق في الهجوم الذي استهدف مدرسة ابتدائية للبنات خلال الأيام الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وقال ترامب، تعليقًا على الضربة التي أصابت مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران: "يتم التحقيق في هذا الأمر حاليًا".

وأضاف: "أيا كانت نتائج التقرير فسأقبل بها كما هي"، موضحًا أنه لا يملك حتى الآن معلومات كافية حول تفاصيل الهجوم.

الاحتلال الإسرائيلي: قصفنا 200 هدف في إيران خلال 24 ساعة

قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي، اليوم /الأحد/ 200 هدف غربي ووسط إيران خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

 

وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان صحفي، أوردته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن الأهداف تضمنت مراكز للقيادة كان بها جنود إيرانيون، وأنظمة دفاع جوي ومخازن أسلحة ومواقع إنتاج.

وأنه يتم تحديد أهداف جديدة كل يوم، مع دخول الحرب أسبوعها الثالث.

ترامب يفتح النار على رئيس إسرائيل مُجددًا: «ضعيف وعديم الفائدة»

شن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، هجومًا حادًا وجديدًا وغير مألوف على نظيره الإسرائيلي، «يتسحاق هرتسوغ»، واصفًا إياه بـ «الشخص الضعيف وعديم الفائدة»، مُنحازًا بشكل كامل لموقف رئيس وزراء الاحتلال «بنيامين نتنياهو».

وفي مقابلة مُثيرة مع «القناة 14» العبرية، اتهم ترامب، هرتسوغ باستغلال صلاحياته الدستورية لأهداف سياسية، مُشيرًا إلى أن ملف «العفو الجنائي» بات ورقة ضغط يستخدمها هرتسوغ ضد بنيامين نتنياهو في ظل التوترات الداخلية والاستعداد للانتخابات المُقبلة.

 

 

دعم «مطلق» لنتنياهو وهجوم على الصحافة

في المقابل، عبّر ترامب، عن دعم غير مشروط لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مُتسائلاً بنبرة استنكارية عما إذا كان هناك قائد آخر في إسرائيل قادرًا على تحقيق ما وصفه بـ «الإنجازات» التي حققها نتنياهو، قبل أن يُجيب بنفسه: «قطعًا لا». 

كما هاجم الرئيس الأمريكي التقارير الإعلامية التي تحدثت عن شرخ في العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، مُوجّهًا انتقادًا لاذعًا للصحفي «باراك رافيد»، واصفًا تقاريره عن الخلافات السياسية بأنها «كذبة مُطلقة وأخبار زائفة بمستوى صف ابتدائي».