قصف جوي يستهدف مقراً للحشد الشعبي في العراق
أفاد مصدر أمني عراقي للجزيرة بأن مقر اللواء 16 التابع للحشد الشعبي جنوبي مدينة كركوك تعرض لقصف جوي.
ولم تصدر حتى الآن معلومات رسمية بشأن حجم الخسائر أو الجهة المسؤولة عن الهجوم، بينما تواصل الجهات الأمنية التحقيق في ملابسات الحادث.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إخبارية بسماع دوي عدة انفجارات في العاصمة العراقية بغداد مساء الأحد.
ولم تعلن السلطات العراقية حتى الآن تفاصيل إضافية حول مصدر الانفجارات أو طبيعتها.
ومن جانبه، أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني رفض استهداف مقار الحشد الشعبي وقوات الأمن العراقية، مؤكداً رفض أي أعمال قد تؤدي إلى إدخال العراق في الصراع الدائر في المنطقة.
وقال السوداني إن استمرار الصراع الإقليمي قد يؤدي إلى حالة من الفوضى وتصاعد التطرف، محذراً من أن تداعيات الحرب قد تمتد إلى عدة دول في المنطقة.
كما أشار إلى أن التصعيد العسكري قد يؤثر في سلاسل الإمداد العالمية، في ظل أهمية المنطقة كممر رئيسي للطاقة والتجارة الدولية.
الأعرجي يؤكد أهمية وجود البعثات الدبلوماسية بالعراق
أكد مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، اليوم الأحد، على أهمية وجود البعثات الدبلوماسية في العراق وممارسة عملها بشكل طبيعي.
بيان المكتب الإعلامي
وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، أن "مستشارية الأمن القومي، عقدت اجتماعاً مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى العراق، بالإضافة إلى سفير الاتحاد الأوروبي، وحضر الاجتماع ، مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، ومسؤولون في المستشارية".
وأضاف البيان، أن "الاجتماع تناول إيضاحاً تفصيلياً للإجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقية لتأمين السفارات والبعثات الدبلوماسية العاملة في العراق، وموقف العراق الرافض لأي اعتداء على أي بعثة أو سفارة داخل البلاد ، كما نوّه الاجتماع إلى توجيه القائد العام للقوات المسلحة، بمتابعة كل من يتورط في استهداف السفارات والبعثات الدبلوماسية العاملة في العراق، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه".
وتابع: "كما جرى إيضاح موقف العراق لكونه لم يكن جزءاً في الحرب الدائرة بالشرق الأوسط، مع التأكيد على أن العراق يحافظ على مساره الحيادي لدعم الاستقرار والتنمية التي خطها منذ السنوات الماضية بدعم من شركائه وأصدقائه في المجتمع الدولي ".
وأكد الأعرجي خلال الاجتماع، على "أهمية وجود البعثات الدبلوماسية في العراق وممارسة عملها بشكل طبيعي" ، مشيراً إلى أن "القوى السياسية في العراق ماضية بإكمال ما تبقى من استحقاق دستوري، لدعم المسيرة الديمقراطية في البلاد".
من جانبهم أوضح سفراء دول الاتحاد الأوروبي، بأن "الاتحاد الأوروبي ليس جزءاً من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مقدمين شكرهم لحكومة العراق لضمانها حماية السفارات والقنصليات في البلد، كما عبّر السفراء عن إدانتهم لاستهداف إقليم كردستان والمواقع المهمة داخل العراق ، معربين عن أملهم بعدم جر العراق إلى الصراع الحالي ".