وزيرا دفاع الصومال وقطر يناقشان الدعم والتضامن عقب الهجمات الأخيرة
أجرى وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية، أحمد معلم فقي، اتصالًا هاتفيًا مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع في دولة قطر، الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني.
وخلال الاتصال، أعرب الوزير فقي عن الدعم والمساندة الكاملة التي تقدمها حكومة وشعب الصومال لحكومة وشعب قطر، عقب الهجمات الأخيرة التي استهدفت أراضي الدولة، مؤكدًا أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا لأمن وسيادة قطر وتتعارض مع القوانين والمبادئ الدولية.
كما شدد على ثقته في قدرة قطر على تجاوز هذه التحديات، مؤكدًا أهمية تعزيز علاقات الصداقة والتعاون الوثيق بين البلدين الشقيقين.
من جهته، أعرب الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني عن شكره لشعب وحكومة الصومال على تضامنهم وإبداء التعاطف مع تأثير الصراعات الإقليمية على قطر.
أرض الصومال تعرض على واشنطن نقل قواعدها العسكرية إلى بربرة
في خطوة لافتة على صعيد التوازنات العسكرية في منطقة القرن الإفريقي والخليج، عرضت أرض الصومال، المعروفة أيضًا باسم صومالي لاند، على الولايات المتحدة الأمريكية نقل قواعدها العسكرية الرئيسية في المنطقة إلى أراضيها، في محاولة لتعزيز موقعها الجيوسياسي والسعي للحصول على اعتراف دولي أوسع باستقلالها.
وجاء هذا المقترح في وقت تشهد فيه منطقة الخليج توترًا متصاعدًا على خلفية الأزمات الأمنية والعسكرية المتلاحقة، ما دفع سلطات أرض الصومال إلى طرح نفسها كبديل استراتيجي لتمركز القوات الأمريكية في المنطقة.
ووفق بيان رسمي نشرته الجهات المعنية في أرض الصومال عبر منصة إكس (تويتر سابقًا)، دعت السلطات في الإقليم واشنطن إلى نقل قاعدة العديد الجوية الأمريكية الموجودة حاليًا في قطر، إضافة إلى مقر الأسطول الخامس الأمريكي المتمركز في البحرين، إلى مدينة بربرة الساحلية التابعة لأرض الصومال.
وأشار البيان إلى أن اعتماد الولايات المتحدة على شركاء إقليميين غير مستقرين قد يشكل مخاطر استراتيجية، في إشارة ضمنية إلى التوترات التي تشهدها منطقة الخليج في الوقت الراهن.
وأكدت السلطات في أرض الصومال أن مدينة بربرة تتمتع بموقع استراتيجي بالغ الأهمية بالقرب من مضيق باب المندب، وهو أحد أهم الممرات البحرية العالمية التي تربط بين البحر الأحمر وخليج عدن، كما يمثل بوابة رئيسية للتجارة العالمية المتجهة إلى قناة السويس.