مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

نتنياهو يطلب دعم أوكرانيا لاعتراض الطائرات الإيرانية وسط تهديدات متصاعدة

نشر
الأمصار

في تصعيد جديد للأوضاع الإقليمية، طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إجراء محادثة عاجلة تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال اعتراض الطائرات المسيرة الإيرانية، في خطوة تعكس القلق المتزايد من التهديدات الإيرانية المتصاعدة.

وأكد السفير الأوكراني لدى إسرائيل، يفغيني كورنيتشوك، أن بلاده ستدعم إسرائيل في هذا المجال، مشيراً إلى أن المحادثة ستُعقد في مطلع الأسبوع القادم لتبادل الخبرات والأساليب العملية لاعتراض الطائرات بدون طيار، وتعزيز الأمن الإقليمي بشكل مشترك.

تأتي هذه التحركات في وقت تتهم فيه روسيا الجيش الإسرائيلي بقصف مناطق في إيران قريبة من مواقع خبراء روس، في حين تصاعدت التهديدات الإيرانية ضد أوكرانيا، حيث اعتبرت طهران كامل الأراضي الأوكرانية هدفًا مشروعًا وفق تفسيرها للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ردًا على دعم كييف لإسرائيل.

وتشير المعلومات إلى استمرار تبادل المعلومات الاستخباراتية بين أوكرانيا وإسرائيل، بالإضافة إلى تطوير التكتيكات الرخيصة والفعّالة لاعتراض الطائرات المسيرة، بهدف الحد من التهديدات الأمنية التي تمثلها الطائرات الإيرانية على المنطقة. 

ويؤكد محللون أن التعاون بين الدولتين يهدف إلى وضع آليات دفاعية مشتركة، وتقليص المخاطر على المنشآت الحيوية والمناطق المدنية.

وفي سياق متصل، حذر خبراء الأمن الدولي من أن تعقيد النزاعات العسكرية بين إسرائيل وإيران قد يؤدي إلى انتشار الأزمات الإقليمية، خصوصًا مع استمرار دعم وكلاء إيران الإقليميين مثل حزب الله، وتصاعد التوترات في مناطق عدة بالشرق الأوسط. ويضيف الخبراء أن أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى آثار اقتصادية وإنسانية جسيمة، مع ارتفاع محتمل في أسعار الطاقة والغذاء، وتفاقم المخاطر على المدنيين.

وتعكس هذه التطورات أيضًا صعوبة فرض حلول سريعة للتهدئة، إذ تبدي إيران موقفًا متشدداً تجاه أي تدخل خارجي، بينما تبحث الدول المجاورة عن آليات حماية لمواطنيها ومنشآتها الحيوية. 

ويؤكد المراقبون أن التعاون الإسرائيلي-الأوكراني قد يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الدفاعات الجوية والحد من تأثير الطائرات المسيرة الإيرانية على الأمن الإقليمي، في ظل حالة من عدم اليقين والتوتر المستمر.

ويشير التقرير إلى أن استمرار التنسيق بين تل أبيب وكييف سيشمل تبادل التدريب والخبرات العملية، بالإضافة إلى تطوير تقنيات الكشف المبكر والاعتراض الفوري للطائرات المسيرة، ما يعكس أهمية هذا التعاون في مواجهة التهديدات الجديدة وتعزيز الاستقرار الأمني في المنطقة.