مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

العراق.. الموسوي والسامرائي يؤكدان ضرورة تكثيف المشاورات للاسراع بتشكيل الحكومة

نشر
الأمصار

أكد رئيس تحالف النهج الوطني في العراق عبد الحسين الموسوي، ورئيس تحالف العزم مثنى السامرائي، ضرورة تكثيف المشاورات بين القوى السياسية للاسراع بتشكيل الحكومة.

وذكر تحالف النهج الوطني في بيان، أن "رئيس تحالف النهج الوطني عبد الحسين الموسوي، استقبل رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي، رفقة وفد من نواب وقيادات التحالف، وجرى خلال اللقاء مناقشة آخر المستجدات على الساحة الوطنية والإقليمية، والاعتداءات المستنكرة على السيادة العراقية واستهداف مقرات القوات الأمنية بمختلف صنوفها، إلى جانب التطورات المتفاقمة جراء العدوان السافر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذ أدان الطرفان نهج التصعيد العسكري، فيما جرت الدعوة إلى ضرورة وقف الحرب بشكل عاجل وإنهاء مخاطر توسع الصراع في عموم المنطقة."

وأضاف: "كما شدد الجانبان على أهمية استعادة التهدئة وتخفيف حدة التوترات عبر اعتماد المسارات الدبلوماسية، إلى جانب حث المجتمع الدولي والمنظمات الأممية على تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية لمنع تدهور الأوضاع في المنطقة التي تمثل مركز ثقل كبير لقطاعات الطاقة والتجارة في العالم".

وتابع البيان: "وفي الشأن السياسي، جدد الطرفان التأكيد على ضرورة تكثيف المشاورات بين القوى السياسية للوصول إلى حالة تفاهم مشترك لإنهاء الانسداد الحاصل، تمهيدًا لتشكيل حكومة قوية وقادرة بصلاحيات كاملة على تجاوز ظروف وتعقيدات المشهد الراهن".

السوداني: العراق لن يدخر جهداً في سبيل تحقيق وقف إطلاق النار

أكد رئيس مجلس الوزراء في العراق محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة، أن العراق لن يدخر جهداً في سبيل تحقيق وقف إطلاق النار.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان: إن "رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، تلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله التباحث في آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لوقف الأعمال العسكرية التي انطلقت بعد العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وبيّن السوداني، بحسب البيان، أن "العراق لن يدخر جهداً في سبيل تحقيق وقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب التي توسعت وباتت تهدد استقرار المنطقة وأمنها على المدى البعيد"، مجدداً "رفض العراق الاعتداء السافر الذي طال السيادة العراقية، وتسبب في ارتقاء عدد من الشهداء بين صفوف قواتنا الأمنية من الحشد الشعبي، لأجل خلط الأوراق وتقويض السلم المجتمعي الذي تحقق بفضل أداء العراقيين وتضحياتهم في محاربة الإرهاب".
وعبر رئيس مجلس الوزراء عن "الأسف والتضامن لوقوع ضحايا فرنسيين بين القوة المتواجدة في محافظة أربيل، ضمن التحالف الدولي لمحاربة داعش"، مؤكداً "إجراء تحقيق بالحادث المذكور واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار هذا الاستهداف".
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي دعمه للجهود الإقليمية والدولية الساعية إلى "وقف الحرب، ومنع تفاقم الأوضاع الأمنية"، مشدداً على "دور العراق المحوري في تسهيل هذه التفاهمات، بما يعود إيجاباً على استقرار المنطقة"، مشيرًا إلى "ضرورة استمرار التنسيق الثنائي في هذا المجال".