مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

واشنطن تصنف الإخوان في السودان منظمة إرهابية.. القرار يبدأ الإثنين

نشر
الأمصار

وقّع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الجمعة، قرار تصنيف الإخوان المسلمين في السودان منظمة إرهابية أجنبية، في خطوة تعكس تصعيداً في الموقف الدولي تجاه الجماعة وشبكاتها المرتبطة بالحرب الجارية في البلاد.

وأودعت وزارة الخارجية الأمريكية القرار، الجمعة، في السجل الفيدرالي الأمريكي، على أن يدخل حيز التنفيذ يوم الإثنين 16 مارس (آذار).

مستشار ترامب: الإخوان يحاولون العودة للسلطة في السودان

تناول كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، في جلسة الإحاطة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن آخر المستجدات بخصوص الوضع في السودان.

ووفق الإشعار الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، جاء القرار بعد مراجعة للسجل الإداري للقضية وبالتشاور مع المدعي العام ووزير الخزانة.

وخلصت واشنطن إلى وجود أساس قانوني لتطبيق المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية الخاصة بتصنيف المنظمات الإرهابية الأجنبية.

وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان على موقعها الرسمي: "يستخدم تنظيم الإخوان في السودان العنف المفرط ضد المدنيين لتقويض جهود حل النزاع في السودان، ونشر أيديولوجيته المتطرفة. وقد نفّذ مقاتلوه، الذين يتلقى العديد منهم التدريب والدعم من الحرس الثوري الإيراني، عمليات إعدام جماعية بحق المدنيين".

كما أدرجت الخارجية الأمريكية "كتيبة البراء بن مالك"، التابعة لتنظيم الإخوان في السودان على قائمة العقوبات، بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098 في سبتمبر (أيلول) 2025، لدورها في الحرب الدائرة في السودان.

وأضاف البيان "موّل النظام الإيراني تنظيم الإخوان، ووجّه أنشطة خبيثة على مستوى العالم، من خلال الحرس الثوري الإيراني".

مخاوف من تهديد كتيبة البراء للملاحة بالبحر الأحمر وسط تصاعد التوتر في السودان

تتصاعد المخاوف الدولية بشأن ظهور الميليشيات المسلحة ذات التوجهات الأيديولوجية في السودان، في مقدمتها جماعةُ البراء بن مالك، والتي تتركز أنشطتها في مناطق قريبة من البحر الأحمر، ما يثير قلقًا بشأن سلامة الملاحة البحرية في المنطقة الحيوية.

وبحسب تقارير سكاي نيوز عربية، فإن وجود هذه الجماعات في السودان يمثل تهديدًا مباشرًا للملاحة التجارية، ويزيد من احتمالات اندلاع صراعات مسلحة في المنطقة، خاصة مع قدرة هذه الميليشيات على تنفيذ عمليات سريعة قد تؤثر على حركة السفن والبواخر العابرة للبحر الأحمر، الذي يُعد من أهم الممرات البحرية العالمية.

وأشار خبراء أمنيون إلى أن تدريب هذه الميليشيات، خصوصًا كتيبة البراء، على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة يجعلها قوة مؤثرة على الأرض، قادرة على تنفيذ هجمات محدودة ضد أهداف بحرية، وهو ما قد يعقد الوضع الأمني في السودان ويزيد من التوتر الإقليمي