الخارجية الفلسطينية تطالب بعقوبات على إسرائيل وتصنيف مجموعات المستوطنين منظمات إرهابية
طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بتوفير حماية للمقدسات الدينية وفرض عقوبات عاجلة على إسرائيل، إضافة إلى تصنيف مجموعات المستوطنين الإسرائيليين كمنظمات إرهابية.
بيان وزارة الخارجية الفلسطينية:
وجاء ذلك في بيان صدر في أعقاب اعتداء نفذه مستوطنون فجرًا بإحراق مدخل مسجد في قرية دوما جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
وأوضحت الوزارة أن مستوطنين أضرموا النار في مدخل المسجد وخطّوا شعارات باللغة العبرية على جدرانه. واعتبرت أن الاعتداء الذي وقع خلال شهر رمضان يمثل نتيجة مباشرة لسياسات توفر الدعم والسلاح والغطاء القانوني للمستوطنين.
وأكدت الخارجية الفلسطينية أن ما جرى يشكل استفزازًا متعمدًا للشعب الفلسطيني وعموم الأمة العربية والإسلامية. وقالت إن الحادثة تعكس طبيعة الفكر الاستيطاني الذي وصفته بأنه معادٍ بشكل منهجي للعرب وللشعب الفلسطيني وللمسلمين.
وحمّلت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد ضد المقدسات والشعب الفلسطيني. كما طالبت المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لحماية أماكن العبادة والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية.
وفي السياق ذاته، دعا ناشط في مقاومة الاستيطان في القرية إلى تحرك دولي لوقف هذه الاعتداءات. وأوضح أن مجموعة من المستوطنين تسللت فجراً إلى البلدة وأضرمت النار في مدخل المسجد.
وأضاف أن الأهالي تمكنوا من إخماد الحريق بمساعدة طواقم الدفاع المدني قبل امتداد النيران إلى داخل المسجد. إلا أن الحريق ألحق أضراراً بمدخل المسجد، كما تسبب الدخان بأضرار في الواجهات وسجاد الصلاة.
وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستوطنين منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023. وأسفرت هجمات المستوطنين على القرى والتجمعات الفلسطينية عن مقتل 42 فلسطينياً وفق معطيات رسمية فلسطينية.
كما أدت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا. إذ تشير المعطيات الفلسطينية إلى مقتل 1127 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و700 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف شخص.
وتتركز الاعتداءات على تخريب المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس. وتعد هذه المناطق، وفق المجتمع الدولي، أراضي فلسطينية محتلة.

