وزير الخارجية المصري ونظيره الكويتي يؤكدان رفض المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية
جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والشيخ عبد الله اليحيا وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، وذلك في إطار التواصل والتشاور المستمر بين البلدين الشقيقين حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وخلال الاتصال، أكد الوزير عبد العاطي ما يربط مصر والكويت من علاقات أخوية راسخة، تقوم على التفاهم المتبادل والتنسيق الوثيق، مشيراً إلى الحرص المشترك على مواصلة دفع أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولاسيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، وضمان النفاذ الكامل وغير المشروط للمساعدات الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة لبدء التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع التأكيد على الرفض الكامل لأي إجراءات من شأنها المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية أو فرض وقائع جديدة على الأرض.
وتطرق الاتصال كذلك إلى مستجدات الأوضاع في اليمن، حيث أكد وزير الخارجية في هذا الصدد أهمية تحقيق التهدئة وخفض التصعيد وتحقيق حوار يمني-يمني جامع لتسوية الازمة بشكل شامل بعيدا عن أي اجراءات احادية، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق.
وكان زار الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، صباح اليوم؛ لتقديم التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وخلال اللقاء، أعرب رئيس مجلس الوزراء عن تقديم أخلص التهانى القلبية لقداسة البابا تواضروس الثاني، وجميع المواطنين المصريين المسيحيين في الداخل والخارج، بهذه المناسبة، داعيا المولى ـ عز وجل ـ أن يعيدها على قداسته وجميع أبناء مصر من المسيحيين بالخير والبركة والنماء.
مدبولي: نقدر الدور الوطني والمجتمعي الذي تضطلع به الكنيسة الأرثوذكسية
وعبر الدكتور مصطفى مدبولي ـ خلال اللقاء ـ عن تقديره للدور الوطني والمجتمعي الذي تضطلع به الكنيسة الأرثوذكسية، بقيادة قداسة البابا تواضروس الثاني، في ترسيخ مبادئ المواطنة وتعزيز مبدأ الاخوة بين جميع أبناء مصر، مؤكدا أن هذه المناسبات تمثل دائمًا فرصة عظيمة لإظهار المحبة والتقارب بين أبناء الوطن الواحد.
وقال رئيس الوزراء لقداسة البابا: أحرص دائما على أن أتواجد مع قداستكم في هذا اليوم، كما تعلم قداستكم مدى محبتي وتقديري لشخصكم الكريم، شخصية وطنية عظيمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهناك تقدير كبير لما تقوم به قداستك من جهود كبيرة، ونحن ندعو الله دائما أن يمتعكم بموفور الصحة والسداد والتوفيق، و"عيد ميلاد مجيد سعيد لكل المواطنين المسيحيين".
من جانبه، أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن خالص شكره وتقديره لزيارة رئيس مجلس الوزراء لمقر الكاتدرائية، والتي تجسد عمق الروابط الأخوية التي تجمع أبناء الوطن الواحد، وتعكس روح المحبة بين المصريين جميعًا، متمنيا أن يكون العام الجديد سعيدا علينا جميعا وعلى وطننا الغالي.