مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قافلة المساعدات الإنسانية الـ155 تدخل من مصر إلى غزة

نشر
الأمصار

شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـ155 فى الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البرى باتجاه معبرى كرم أبو سالم والعوجة، تمهيدا لإدخالها إلى القطاع.


تفاصيل قافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة»

وصرح مصدر مسئول، بأن الشاحنات ضمن قافلة « زاد العزة من مصر إلى غزة » تحمل على متنها كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثة والتى تشمل المواد والسلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة والأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام، والمواد البترولية، مشيرا إلى أن الشاحنات تخضع للتفتيش من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي على معبر كرم أبوسالم جنوب شرق قطاع غزة قبل إدخالها إلى القطاع.

كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التى تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوى عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها.

منع دخول المساعدات وإعادة الإعمار

كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة؛ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة.

وتم استئناف إدخال المساعدات لغزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة بهذا الشأن.

صاروخ إيراني يصيب قاعدة عسكرية في تل أبيب ويصعّد التوتر

شهدت مدينة تل أبيب تطورًا أمنيًا لافتًا بعد تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن سقوط صاروخ أطلقته إيران داخل قاعدة عسكرية في المدينة، في حادثة تعكس تصاعد التوتر العسكري بين طهران وإسرائيل خلال الفترة الأخيرة، وسط مخاوف متزايدة من توسع المواجهة في منطقة الشرق الأوسط.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صاروخًا إيرانيًا تمكن من إصابة منشأة عسكرية داخل تل أبيب بعد أن اخترق منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، وذلك ضمن موجة من الصواريخ التي أُطلقت باتجاه أهداف داخل إسرائيل.

وبحسب تلك التقارير، حاولت أنظمة الدفاع الجوي اعتراض الصواريخ القادمة، إلا أن أحدها نجح في تجاوز الدفاعات والوصول إلى القاعدة العسكرية المستهدفة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية في الموقع.