مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

«الأعظم قادم».. وزير خارجية إيران يتهم إسرائيل بـ«التستر» ويتوعد نتنياهو

نشر
وزير الخارجية الإيراني
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

اتهم وزير الخارجية الإيراني، «عباس عراقجي»، الحكومة الإسرائيلية بمحاولة التستر على حجم الدمار «الهائل» الذي أحدثته الصواريخ الإيرانية في العمق العبري، مُوجّهًا رسالة تحذيرية شديدة اللهجة بأن «الأعظم لم يأتِ بعد».

دمار شامل وذعر في القيادة

قال عراقجي، في منشور عبر منصة «إكس» ليلة أمس، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «يخشى أن يرى العالم كيف تُعاقب القوات الإيرانية إسرائيل على عدوانها». 

وأضاف الوزير الإيراني: «ما أفاد به رجالنا ونساؤنا على الأرض يُؤكّد حدوث دمار شامل، وقيادة تعيش حالة من الذعر، ودفاعات جوية غارقة في الفوضى.. وهذه مجرد البداية».

حظر التصوير و«زئير الصواريخ»

دلل عباس عراقجي على صحة كلامه بإرفاق تقرير لقناة «فرانس 24»، يُشير إلى فرض إسرائيل حظرًا على البث المباشر لسمائها أثناء الهجمات، ومنع الجيش تصوير سقوط الصواريخ قُرب المواقع الأمنية.

وفي سياق مُتصل، صرّح المتحدث باسم القيادة المركزية لـ «خاتم الأنبياء» الإيراني صباح اليوم الأربعاء، بتحدٍّ صارخ قائلاً: «ليخرج قادة أمريكا والاحتلال من مخابئهم ليشهدوا كيف تتقطع أوصال قواتهم تحت زئير صواريخ إيران كاسرة العدو».

الحرس الثوري الإيراني يُعلن شن الموجة «الأعنف والأثقل» منذ بداية الحرب

في عضون ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، عن شن «الموجة 37» من عملية «الوعد الصادق 4»، واصفًا إياها بالهجوم «الأعنف والأثقل» منذ اندلاع المواجهات العسكرية، والتي استهدفت حزمة من الأهداف الإسرائيلية والأمريكية الاستراتيجية في المنطقة.

ضربة ثانية لقلب «الاتصالات الفضائية»

كشف بيان الحرس الثوري عن استهداف «مركز الاتصالات الفضائية» جنوب تل أبيب للمرة الثانية على التوالي، مُؤكّدًا استمرار الهجمات المركزة حتى «الاستسلام التام للعدو». 

وشدد البيان على موقف طهران الحاسم: «لن نُوقف الحرب إلا بزوال شبح العدوان عن بلادنا».

صواريخ «خرمشهر» الجديدة وقاعدة «عريفجان»

وفي تطور ميداني بارز، أعلن الحرس الثوري عن استخدام صواريخ «خرمشهر» الجديدة المزودة برؤوس حربية عملاقة تزن «2 طن»، لدك قواعد الجيش الأمريكي. 

وأكّدت طهران تنفيذ المرحلة الثالثة من الموجة الحالية بإطلاق صواريخ ثقيلة استهدفت بشكل مباشر قاعدة «عريفجان» الأمريكية بصاروخين، في إطار الرد المتواصل على التحركات الغربية.

يُذكر أن فتيل الصراع اشتعل في 28 فبراير الماضي، بهجوم أمريكي إسرائيلي استهدف منشآت إيرانية ومدرسة للبنات بجنوب البلاد، وأسفر عن مقتل المرشد الأعلى وارتفاع حصيلة الضحايا إلى أكثر من (1300 قتيل)، بحسب المندوب الإيراني «أمين سعيد إيرواني». وبينما بررت واشنطن وتل أبيب العملية بـ «الضربة الاستباقية» ضد البرنامج النووي، باتت أهدافهما الآن مُعلنة بوضوح في السعي نحو «تغيير النظام» في طهران.