مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجيش السوري: سقوط قذائف قرب بلدة سرغايا أطلقها حزب الله

نشر
الأمصار

أعلنت هيئة العمليات فى الجيش السوري سقوط قذائف مدفعية على الأراضى السورية قرب بلدة سرغايا غرب دمشق، أُطلقت من الأراضى اللبنانية.

قذائف مدفعية قرب الحدود السورية اللبنانية

وأوضحت الهيئة - في تصريحات لوكالة الأنباء السورية (سانا) - أن حزب الله اللبناني هي من أطلقت القذائف باتجاه نقاط للجيش العربي السوري قرب سرغايا.

تحذير من أي اعتداء على الأراضي السورية

وأضافت أنه تم رصد وصول تعزيزات لـ «حزب الله» إلى الحدود السورية اللبنانية، وتقوم بالمراقبة وتقييم الموقف، مشيرة إلى أنه يتم التواصل مع الجيش اللبناني، ودراسة الخيارات المناسبة للقيام بما يلزم، مؤكدة أن الجيش السوري لن يتساهل مع أي اعتداء يستهدف سوريا.

الرئيس السوري يدعم موقف لبنان بشأن حصر السلاح بيد الدولة

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع دعم سوريا للموقف اللبناني الداعي إلى تنظيم مسألة السلاح خارج إطار الدولة، مشددًا على مساندة دمشق للجهود التي يبذلها الرئيس اللبناني جوزيف عون بهدف حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية وتعزيز سلطة الدولة اللبنانية.

وجاءت تصريحات الرئيس السوري في سياق حديث نقلته وسائل إعلام عربية ودولية، حيث شدد على أهمية دعم استقرار لبنان وتعزيز سيادة مؤسساته، في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد خلال المرحلة الحالية.

وأشار الرئيس السوري أحمد الشرع إلى أن دمشق تقف إلى جانب القيادة اللبنانية في أي مسار سياسي يهدف إلى تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية وترسيخ سلطة الحكومة الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية، مؤكداً أن استقرار لبنان يمثل عاملًا أساسيًا في استقرار المنطقة ككل.
وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون بين الدول العربية لمواجهة التحديات المتزايدة في المنطقة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية والتطورات السياسية التي تؤثر على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وأضاف الرئيس السوري أن أي خطوات تتخذها القيادة اللبنانية لمعالجة الملفات الداخلية الحساسة، وفي مقدمتها قضية السلاح خارج إطار الدولة، ينبغي أن تتم عبر الحوار الوطني والمؤسسات الدستورية، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار الداخلي وتجنب أي صدامات سياسية أو أمنية.

ويأتي هذا الموقف في وقت يشهد فيه لبنان نقاشًا سياسيًا متواصلًا حول مستقبل سلاح حزب الله اللبناني، إذ ترى بعض القوى السياسية اللبنانية أن وجود سلاح خارج إطار الدولة يثير تحديات تتعلق بالسيادة الوطنية وبقدرة الحكومة على بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية.

في المقابل، يؤكد حزب الله اللبناني أن سلاحه يأتي في إطار ما يسميه "المقاومة" لمواجهة التهديدات الإسرائيلية والدفاع عن لبنان، وهو موقف يتمسك به الحزب منذ سنوات في ظل استمرار التوترات الإقليمية.