مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أبو عبيدة: ندعو شعوب المنطقة للتكاتف في مواجهة إسرائيل

نشر
الأمصار

دعا أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، شعوب المنطقة إلى التكاتف والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة ما وصفه بمخططات إسرائيل، في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.

وقال أبو عبيدة في بيان: «نبارك الفعل البطولي لمجاهدي المقاومة الإسلامية في لبنان، من خلال التصدي للقوات الصهيونية المعتدية وتكبيدها خسائر، وكذلك ضرب أهداف في عمق الكيان، ونشد على أيدي المقاومين وهم يمارسون حقهم في الدفاع عن أرضهم وسيادة وطنهم في مواجهة العدوان».

وأضاف: «نترحم على شهداء لبنان الشقيق، ونتمنى الشفاء العاجل لجرحاه، والسلامة لكل أبنائه، ونستذكر في هذا المقام سماحة السيد الشهيد حسن نصر الله، الذي اتخذ قرارًا بالوقوف إلى جانب غزة وأهلها، وقدم روحه مع عدد من رفاقه على طريق القدس».

ودعا الناطق العسكري باسم كتائب القسام شعوب المنطقة إلى «التكاتف والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة مخططات العدو الصهيوني، ونواياه لتوسيع دائرة العدوان لتشمل دولًا عربية وإسلامية»، على حد وصفه، بحسب ما نقلته وكالة «معا» الفلسطينية.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا، مع إعلان حزب الله تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت مواقع وقواعد إسرائيلية على طول الحدود وفي العمق، ردًا على غارات إسرائيلية طالت مناطق عدة في لبنان، بينها الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.

1.3 مليون إسرائيلي يعيشون في حالة استنفار دائم بالشمال

كشفت صحيفة هآرتس، اليوم الاثنين، أن نحو 1.3 مليون إسرائيلي يعيشون في حالة استنفار دائم في شمال إسرائيل، حيث تمتد المناطق المتأثرة بين الحدود مع لبنان ومدينة حيفا. 

وأوضحت الصحيفة أن السكان يضطرون إلى دخول الملاجئ بشكل متكرر نتيجة استمرار القصف الصاروخي وتصاعد التوترات العسكرية على الجبهة الشمالية.
وأشار التقرير إلى أن السكان في هذه المناطق يعيشون حالة قلق دائم، مع تكرار إطلاق صفارات الإنذار في فترات قصيرة، ما يدفع مئات الآلاف إلى التوجه للملاجئ والغرف المحصنة عدة مرات يومياً، خوفاً من تصعيد أوسع قد يمتد ليشمل مدنًا إضافية في الشمال. ويُظهر هذا الوضع الضغوط الكبيرة التي تتحملها المجتمعات المدنية في مناطق الصراع، وتأثير التصعيد العسكري على الحياة اليومية.
وأكدت هآرتس أن نطاق التهديدات الصاروخية اتسع خلال الأيام الأخيرة ليشمل مناطق سكنية مكتظة بالسكان، مما أدى إلى تعطّل الأنشطة الاقتصادية والتعليمية في عدد من المدن والبلدات القريبة من الحدود اللبنانية. وتقدّر السلطات المحلية أن ملايين السكان في الشمال يعتمدون بشكل أساسي على البنية التحتية للملاجئ العامة والخاصة، فيما تسعى أجهزة الطوارئ والبلديات إلى تعزيز جاهزية المرافق المدنية للتعامل مع أي تطورات ميدانية.