فيلق القدس يعلن مبايعة مجتبى خامنئي مرشدا جديدا لإيران
أعلن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني مبايعته لـمجتبى خامنئي كمرشد جديد، مؤكدا أنه سيقف “بكل قوة في وجه الظالمين”، في أول تصريح رسمي بعد الإعلان عن قيادة خامنئي.
وخصصت وكالة "مهر" الإيرانية تقرير واسعا حول مجتبي خامنئي، والذي اختاره مجلس خبراء القيادة الإيراني مرشدا أعلى جديدا لإيران، خلفا لوالده علي خامنئي الذي اغتيل في الساعات الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026.
وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن مجتبى هو الابن الثاني للمرشد الراحل، وأنه ولد عام 1969 في مدينة مشهد المقدسة، ودرس المراحل التمهيدية الحوزوية في مدرسة آية الله مجتهدي طهراني، وشارك في الحرب العراقية–الإيرانية (حرب الخليج الأولى)، وانتقل في عام 1989 إلى مدينة قم لاستكمال دراسته الحوزوية، واستقر هناك حتى عام 1992.
«ترامب» يتوعد المرشد الجديد ويُحذّر من تكرار سيناريو فنزويلا في إيران
شن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، هجومًا حادًا على القيادة الإيرانية الجديدة، مُؤكّدًا أن المرشد الأعلى الجديد «لن يدوم طويلاً» في منصبه دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة، حيث أعرب في تصريحات صحافية عن عدم رضاه تجاه اختيار «مجتبى خامنئي» لهذا المنصب، واصفًا هذا الخيار بأنه «غير مقبول».
شرط البقاء والمشاركة في الاختيار
قال ترامب بلهجة حاسمة: «سيحتاج إلى موافقتنا.. إذا لم يحصل عليها، فلن يدوم طويلاً»، مُشددًا في مقابلات مع وسائل إعلام عالمية مثل «أكسيوس» و«رويترز» على ضرورة مشاركته الشخصية في عملية الاختيار لضمان وصول قائد «يجلب السلام».
وأضاف الرئيس الأمريكي: «لا أريد أن يضطر أحد للعودة بعد خمس سنوات وتكرار الأمر نفسه، أو الأسوأ من ذلك، السماح لهم بامتلاك سلاح نووي».
قياسًا على فنزويلا.. تحذير من حرب جديدة
قارن ترامب المشهد الحالي بتدخلات سابقة في «فنزويلا»، مُحذّرًا من أن استمرار سياسات خامنئي الأب قد يجر المنطقة إلى «حرب جديدة». وأوضح أن هدفه هو ضمان عدم الاضطرار للتعامل مع هذا الملف كل عشر سنوات في غياب رئيس يمتلك القوة الكافية لحسم الأمور، على حد وصفه.
سياق الأزمة
تأتي هذه التصريحات غداة الإعلان الرسمي في طهران، الأحد، عن تعيين «مجتبى خامنئي» مرشدًا أعلى خلفًا لوالده علي خامنئي، الذي قُتل في الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الواسع على العاصمة الإيرانية أواخر فبراير 2026، مما يفتح الباب أمام مواجهة سياسية وعسكرية مفتوحة بين البيت الأبيض والقيادة الجديدة تحت النيران.
بسبب «حرب إيران».. ترامب يُوبخ ستارمر بكلمات قاسية: «لن ننسى خذلان بريطانيا»
من ناحية أخرى، شن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، هجومًا عنيفًا ومُكررًا على رئيس الوزراء البريطاني «كير ستارمر»، مُتهمًا إياه بـ «تدمير» العلاقات التاريخية الوثيقة بين واشنطن ولندن، وذلك على خلفية الموقف البريطاني من الصراع المُحتدم مع إيران.
هجوم ترامب على بريطانيا
في منشور ناري عبر منصة «تروث سوشال»، اليوم الأحد، وجّه ترامب رسالة مباشرة للحليف البريطاني قائلاً: «لن ننسى غياب الدعم البريطاني خلال صراعنا مع إيران». وأضاف مُتهكمًا على تحركات لندن الأخيرة: «المملكة المتحدة، التي كانت يومًا ما أعظم حلفائنا، تدرس الآن بجدية إرسال حاملتي طائرات إلى الشرق الأوسط.. لا بأس يا سيد ستارمر، لم نعد بحاجة إليهما الآن».
رفض "المساعدة المتأخرة"
تابع ترامب في منشوره: «لسنا بحاجة إلى أشخاص ينضمون إلى الحروب بعد أن نُحقق فيها الانتصار بالفعل!»، في إشارة واضحة لاستيائه من تأخر الانخراط العسكري البريطاني في المواجهة التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.
موقف لندن الدفاعي
يأتي هذا الهجوم بعد إعلان وزارة الدفاع البريطانية عن تجهيز حاملة الطائرات «برينس أوف ويلز» لاحتمال إرسالها للمنطقة، رغم تأكيدات مسؤولين بريطانيين بأنه «لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد».
من جانبه، دافع كير ستارمر عن قراره السابق بمنع القوات الأمريكية من استخدام القواعد البريطانية في الضربات الأولى ضد إيران، مُؤكّدًا أنه كان يسعى لضمان أن يكون أي تحرك عسكري «قانونيًا ومُخططًا له بعناية».