تقارير تركية: سقوط صاروخ «باتريوت» عن طريق الخطأ في مدينة سترة بالبحرين
أفادت صحيفة «Haberler» التركية، بسقوط صاروخ أُطلق من نظام الدفاع الجوي الأمريكي «باتريوت» على منطقة سكنية في مدينة «سترة» بمملكة البحرين، وسط تضارب الأنباء حول طبيعة الانفجارات التي شهدتها المنطقة مُؤخرًا.
عطل فني أم هجوم مُسيّر؟
ونقلت الصحيفة التركية عن تقارير تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الإثنين، تُشير إلى أن «الضرر لم يكن ناجمًا عن هجوم إيراني، بل عن عطل في صاروخ باتريوت أمريكي سقط على منطقة سكنية».
ويأتي هذا التقرير في وقت لم يُصدر فيه أي «تأكيد رسمي» حتى الآن من السلطات البحرينية حول هذه الرواية.
رواية وزارة الداخلية
وفي سياق مُتصل، كانت وزارة الداخلية البحرينية قد أفادت في وقت سابق بوقوع إصابات جراء «انفجارين قويين» ناتجين عن هجوم بطائرات مُسيّرة إيرانية استهدف جزيرة سترة.
خلفية التصعيد
يأتي هذا الحادث في ظل «توتر أمني غير مسبوق» بالمنطقة، منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف داخل إيران في 28 فبراير الماضي، وهو ما أعقبه ضربات انتقامية إيرانية استهدفت إسرائيل ومواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، مما جعل الأجواء الإقليمية ساحة لتبادل النيران والاعتراضات الصاروخية المُكثفة.
البحرين.. شظايا صاروخية تستهدف قلب «المنامة» وتخلف إصابة وأضرارًا مادية
وفي وقت سابق، أعلنت «وزارة الداخلية البحرينية»، عن وقوع إصابة في صفوف المدنيين وأضرار مادية جسيمة جرّاء سقوط شظايا صاروخية في قلب العاصمة «المنامة»، وذلك في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق تشهده المنطقة.
إصابات وأضرار بالعاصمة
أفادت الداخلية البحرينية في بيان رسمي، اليوم الأحد، بأن شظايا صاروخ سقطت في الشارع العام بالمنامة، مما أسفر عن إصابة شخص واحد وإحداث تلفيات وأضرار في عدد من المحلات التجارية. وأكّد البيان أن طواقم الدفاع المدني انتشرت فورًا في المواقع المتضررة لتأمينها وإخلائها من السكان لضمان سلامتهم.
حصيلة الدفاع الجوي: إسقاط 243 هدفًا
وفي سياق مُتصل، كشفت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين عن حصيلة «ثقيلة» لعملياتها الدفاعية منذ اندلاع المواجهة في 28 فبراير الماضي، مُؤكّدة أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في إسقاط (92) صاروخًا و(151) طائرة مُسيّرة كانت تستهدف المملكة.
تنديد بانتهاك القانون الدولي
شددت القيادة العامة على أن تعمد استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بالصواريخ الباليستية والمُسيّرات يعد «انتهاكًا صارخًا» للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، واصفة هذه الهجمات بـ«الآثمة والعشوائية» التي تُمثّل تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الإقليميين.
سياق المواجهة: غارات أمريكية واغتيال المرشد
تأتي هذه التطورات الميدانية في إطار الحرب «الشاملة» التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، عقب غارات جوية إسرائيلية وأمريكية عنيفة استهدفت الداخل الإيراني، وأدت إلى مقتل مئات المسؤولين على رأسهم المرشد «علي خامنئي». وترد طهران منذ ذلك الحين بإطلاق رشقات صاروخية واسعة تستهدف العمق الإسرائيلي والمقرات والمصالح الأمريكية في دول الخليج والشرق الأوسط.
«دول الخليج» تحت الاختبار.. حصيلة شاملة لمواجهة مئات الصواريخ والمُسيّرات الإيرانية
دخلت المنطقة نفقًا مُظلمًا من التصعيد العسكري عقب اغتيال المرشد الإيراني الأعلى «علي خامنئي»، حيث اختارت طهران الرد عبر هجمات عشوائية طالت أجواء «دول الخليج العربي». ومع إطلاق مئات الصواريخ البالستية والمُسيّرات، وقفت عواصم المنطقة أمام تحدٍّ أمني غير مسبوق، لتخرج بيانات وزارات الدفاع في قطر والإمارات والكويت والبحرين بحصيلة مُوحدة تُؤكّد أن سيادة الأجواء «خط أحمر» لا يُمكن تجاوزه.